تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴿٨٩﴾﴾

قوله تعالى (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴿89﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ)

2913 - قال الطبري 18/520:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ) كانت عاقرا[٥٧]، فجعلها الله ولودا، ووهب له منها يحيى.

﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾﴾

قوله تعالى (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴿89﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ)

2913 - قال الطبري 18/520:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ) كانت عاقرا[٥٨]، فجعلها الله ولودا، ووهب له منها يحيى.

قوله تعالى (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ[٥٩])

2914 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 13717:

عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (وَكَانُوا لَنَا خاشعين) قال: أذلاء.

وقال عبد الرزاق 1954: ﴿فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: 2]

أرنا مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: «الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ».(1)

[٥٧] وعن عطاء بن أبي رباح فِي قَوْلِهِ (وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ) قَالَ: كَانَ فِي لِسَانِهَا طُولٌ .[تفسير سفيان الثوري].اهـ

[٥٨] وعن عطاء بن أبي رباح فِي قَوْلِهِ (وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ) قَالَ: كَانَ فِي لِسَانِهَا طُولٌ .[تفسير سفيان الثوري].اهـ

[٥٩] كذا قال إبراهيم النخعي .[تفسير الطبري].اهـ وقال البستي في تفسيره: سمعت ابن أبي عمر يقول: سمعت سفيان [ابن عيينة] يقول: في قوله: ﴿وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ قال: هو الخوف الدائم في القلب. قال: وقال آخر: هو الذل لأمر الله. قال: وقال علي بن الحسين: ما يسرني أن لي بنصيبي من الذل حمر النعم، يعني: الذل لأمر الله .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٩٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.