﴿وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ﴿١٨﴾﴾
قوله تعالى (وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ)
6290 - قال عبد الرزاق 1348:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾، قَال: «رَفَعَهَا بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا»
قال مَعْمَرٍ: وَقَالَ قَتَادَةُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَفَعَ السَّمَاءَ بِغَيْرٍ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا، يَقُولُ: لَهَا عَمَدٌ وَلَكِنْ لَا تَرَوْنَهَا. يَعْنِي الْأَعْمَادَ.[٧]
﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ﴿١٩﴾﴾
قوله تعالى (وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ)
6291 - قال الطبري 24/389:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ) تَصَاعَدْ إلى الجَبَلِ الصَّيْخُود[٨] عامّة يومك، فإذا أفضيت إلى أعلاه، أفضيت إلى عيون متفجرة، وثمار مُتهدِّلة ثَمَّ، لم تحرثه الأيدي ولم تعمله، نعمة من الله وبُلغةَ الأجل.
[٧] قال الطبري في تفسيره 20051: حدثنا أحمد بن هشام قال: حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا عمران بن حدير، عن عكرمة قال: قلت لابن عباس: إن فلانًا يقول: إنها على عمد، يعنى السماء؟ قال: فقال: اقرأها (بغير عمَدٍ ترونها): أي لا ترونها. اهـ وصح أيضا عن مجاهد بن جبر .[تفسير الطبري 20055].اهـ
[٨] الصّيخود الذي لا تعمل فيه المعاول.