تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٣٤﴾﴾

قوله تعالى (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ[٤٤])

4108 - قال الطبري 20/473:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ) قال: كانوا في الدنيا يعملون وينصبون وهم في خوف، أو يحزنون.

4109 - وقال يحيى بن سلام 2/793:

وَأَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كَانُوا فِي الدُّنْيَا وَهُمْ مَحْزُونُونَ مِثْلَ قَوْلِهِ: ﴿إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾ [الطور: 26] .

قوله تعالى (إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ)

4110 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18000:

عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ (إن ربنا لغفور شكور) يقول: غَفُورٌ لِذُنُوبِهِمْ شَكُورٌ لِحَسَنَاتِهِمْ.

[٤٤] قال ابن عباس: حزن النار .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وكان العلاء بن زياد العدوي يقول: "إنما نحن قوم وضعنا أنفسنا في النار، فإن شاء الله أن يخرجنا منها أخرجنا " .[الزهد لأحمد].اهـ وعن الشعبي (الحزن) قال: طلب الخبز في الدنيا، فلا نهتم له کاهتمامنا له في طلب الغداء والعَشاء.[تـفسير البستي].اهـ وقال شمر بن عطية: الجوع .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٤١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.