تخطَّ إلى المحتوى

﴿ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿٢٦﴾﴾

قوله تعالى (ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ)

4098 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 17972:

عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرٌ) قَالَ: شَدِيدٌ. وَاللَّهِ لَقَدْ عَجَّلَ لَهُمْ عُقُوبَةَ الدُّنْيَا ثُمَّ صَيَّرَهُمْ إِلَى النَّارِ.

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا ۚ وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ﴿٢٧﴾﴾

قوله تعالى (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ[٣٩] بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ﴿27﴾ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ)

4099 - قال عبد الرزاق 2442:

عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ ﴿جُدَدٌ بِيضٌ﴾ قَالَ: "طَرَائِقُ بِيضٌ ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾ قَالَ: جِبَالٌ سُودٌ ".

4100 - وقال الطبري 20/462:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة في قوله (ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا) أحمر وأخضر وأصفر (وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ) طرائق بيض (وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا) أي: جبال حمر وبيض (وَغَرَابِيبُ سُودٌ) هو الأَسْوَدُ يعني لونه. كما اختلف ألوان هذه اختلف ألوان الناس والدواب والأنعام كذلك.

﴿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴿٢٨﴾﴾

قوله تعالى (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ[٤٠] بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ﴿27﴾ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ)

4099 - قال عبد الرزاق 2442:

عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ ﴿جُدَدٌ بِيضٌ﴾ قَالَ: "طَرَائِقُ بِيضٌ ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾ قَالَ: جِبَالٌ سُودٌ ".

4100 - وقال الطبري 20/462:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة في قوله (ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا) أحمر وأخضر وأصفر (وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ) طرائق بيض (وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا) أي: جبال حمر وبيض (وَغَرَابِيبُ سُودٌ) هو الأَسْوَدُ يعني لونه. كما اختلف ألوان هذه اختلف ألوان الناس والدواب والأنعام كذلك.

قوله تعالى (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ)

4101 - قال الطبري 20/463:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) قال: كان يقال: كفى بالرهبة علمًا.[٤١]

[٣٩] عن أبي مالك في قوله (وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ) قَالَ: طَرَائِقُ تَكُونُ فِي الْجَبَلِ بِيضٌ وَحُمْرٌ فَتِلْكَ الْجُدَدُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[٤٠] عن أبي مالك في قوله (وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ) قَالَ: طَرَائِقُ تَكُونُ فِي الْجَبَلِ بِيضٌ وَحُمْرٌ فَتِلْكَ الْجُدَدُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[٤١] رُوي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "لَيْسَ الْعِلْمُ رِوَايَةَ الْحَدِيثِ، وَلَكِنَّ الْعِلْمَ الْخَشْيَةُ " .[تفسير يحيى ٢\٧٨٦]. وقال الحسن البصري: "الْإِيمَانُ إِيمَانُ مَنْ خَشِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِالْغَيْبِ وَرَغِبَ فِيمَا رَغَّبَ اللَّهُ فِيهِ وَتَرَكَ مَا يَسْخَطُ اللَّهُ، ثُمَّ تَلَا ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ " .[زوائد الزهد لأحمد ١٥٤٤]. وقال صالح أبا الخليل: «أَعْلَمُهُمْ بِهِ أَشَدُّهُمْ خَشْيَةً لَهُ» .[مصنف ابن أبي شيبة ٣٥١٦٦]. وكان ابن عمر رضي الله عنه يقول إذا استفتح صلاته بليل: "اللهم اجعلك أحب شيء إليَّ وأخشى شيء عندي " .[مصنف ابن أبي شيبة]. وقال خالد الربعيّ: وَجَدْتُ فَاتِحَةَ الزَّبُور زَبُورُ دَاوُدَ: "إِنَّ رَأْسَ الْحِكْمَةِ خَشْيَةُ الرَّبِّ " .[الزهد لهناد ٤٥٨].اهـ وعن عَبَّاس الْعَمِّيِّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ دَاوُد النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: سُبْحَانَك اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، تَعَالَيْت فَوْقَ عَرْشِك، وَجَعَلْت خَشْيَتَك عَلَى مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، فَأَقْرَبُ خَلْقِك مِنْك مَنْزِلَةً أَشَدُّهُمْ لَك خَشْيَةً، وَمَا عِلْمُ مَنْ لَمْ يَخْشَك، أَوْ مَا حِكْمَةُ مَنْ لَمْ يُطِعْ أَمْرَك .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ وقال مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: "قَالَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «يَا مَعْشَرَ الْأَبْنَاءِ، تَعَالَوْا حَتَّى أُعَلِّمَكُمْ خَشْيَةَ اللَّهِ تَعَالَى، أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْكُمْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَى وَيَرَى الْأَيَّامَ الصَّالِحَةَ: فَلْيَحْفَظْ عَيْنَيْهِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى سُوء، وَلِسَانَهُ أَنْ يَنْطِقَ بِالْإِفْكِ» .[اعتلال القلوب للخرائطي ٢٧٧].اهـ وهذا عين حديث نبيا محمد صلى الله عليه وسلم: "مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ " .[البخاري]. اللهم أعنا على دينك وأقبل بقلوبنا على طاعتك وأدخلنا الجنة بمنّك ورحمتك.

تفسير قتادة · الصفحة ١٤١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.