تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ ﴿١٩﴾﴾

قوله تعالى (وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى)[٢١]

6107 - قال الطبري في تفسيره:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) قال: كان يقال: كفى بالرهبة علمًا.[٢٢]

﴿فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَىٰ ﴿٢٠﴾﴾

قوله تعالى (فَأَرَاهُ الآيَةَ الْكُبْرَى)

6108 - قال عبد الرزاق ٣٤٨٤:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ ﴿الْآيَةَ الْكُبْرَى﴾ [النازعات: ٢٠] قَالَ: «عَصَاهُ وَيَدَهُ».[٢٣]

6109 - وقال الطبري 24/202:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَأَرَاهُ الآيَةَ الْكُبْرَى) قال: رأى يد موسى وعصاه، وهما آيتان.

﴿فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ﴿٢١﴾ ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ ﴿٢٢﴾ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ﴿٢٣﴾ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ ﴿٢٤﴾ فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ ﴿٢٥﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ ﴿٢٦﴾﴾

قوله تعالى (فَكَذَّبَ وَعَصَى ﴿21﴾ ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى[٢٤] ﴿22﴾ فَحَشَرَ فَنَادَى[٢٥] ﴿23﴾ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى[٢٦] ﴿24﴾ فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى ﴿26﴾ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى)

6110 - قال الطبري 24/205:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأولَى) قال: عقوبة الدنيا والآخرة.

6111 - وقال عبد الرزاق ٣٤٨٨:

مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى﴾ [النازعات: ٢٥] قَالَ: الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ، قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَكَالٌ الْكَلِمَتَيْنِ: "الْكَلِمَةُ الْأُولَى حِينَ ﴿فَكَذَبَ وَعَصَى ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى فَحَشَرَ فَنَادَى﴾ [النازعات: ٢٢] وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى حِينَ قَالَ: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾.[٢٧]

﴿أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا ﴿٢٧﴾﴾

قوله تعالى (فَكَذَّبَ وَعَصَى ﴿21﴾ ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى[٢٨] ﴿22﴾ فَحَشَرَ فَنَادَى[٢٩] ﴿23﴾ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى[٣٠] ﴿24﴾ فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى ﴿26﴾ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى)

6110 - قال الطبري 24/205:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأولَى) قال: عقوبة الدنيا والآخرة.

6111 - وقال عبد الرزاق ٣٤٨٨:

مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى﴾ [النازعات: ٢٥] قَالَ: الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ، قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَكَالٌ الْكَلِمَتَيْنِ: "الْكَلِمَةُ الْأُولَى حِينَ ﴿فَكَذَبَ وَعَصَى ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى فَحَشَرَ فَنَادَى﴾ [النازعات: ٢٢] وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى حِينَ قَالَ: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾.[٣١]

قوله تعالى (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا ﴿27﴾ رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا[٣٢])

6112 - قال الطبري 24/206:

حدثنا بشر، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة (رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا) يقول: رفع بناءها فسوّاها.

[٢١] عن صخر بن جويرية البصري قال: لَمَّا بَعَثَ اللَّهُ مُوسَى إِلَى فِرْعَوْنَ، قَالَ: ﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾ [النازعات: ١٧] إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى﴾ [النازعات: ١٩] وَلَنْ يَفْعَلَ، فَقَالَ مُوسَى: «يَا رَبِّ وَكَيْفَ أَذْهَبُ إِلَيْهِ وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لَنْ يَفْعَلَ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ امْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ، فَإِنَّ فِي السَّمَاءِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ مَلَكٍ يَطْلُبُونَ عِلْمَ الْقَدَرِ، فَلَمْ يَبْلُغُوهُ وَلَمْ يُدْرِكُوهُ» .[تفسير يعبد الرزاق].اهـ وكان مطرف بن عبد الله بن الشخير يقول: "لم نوكل إلى القدر، وإليه نصير ".

[٢٢] روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "لَيْسَ الْعِلْمُ رِوَايَةَ الْحَدِيثِ، وَلَكِنَّ الْعِلْمَ الْخَشْيَةُ ".اهـ وكان ابن عمر رضي الله عنه يقول إذا استفتح صلاته بليل: "اللهم اجعلك أحب شيء إليَّ وأخشى شيء عندي " .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ وقال الحسن البصري: "الْإِيمَانُ إِيمَانُ مَنْ خَشِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِالْغَيْبِ وَرَغِبَ فِيمَا رَغَّبَ اللَّهُ فِيهِ وَتَرَكَ مَا يَسْخَطُ اللَّهُ، ثُمَّ تَلَا ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ " .[زوائد الزهد لأحمد].اهـ وقال صالح أبا الخليل: «أَعْلَمُهُمْ بِهِ أَشَدُّهُمْ خَشْيَةً لَهُ» .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ وقال خالد الربعيّ: وَجَدْتُ فَاتِحَةَ الزَّبُور زَبُورُ دَاوُدَ: "إِنَّ رَأْسَ الْحِكْمَةِ خَشْيَةُ الرَّبِّ " .[الزهد لهناد].اهـ وقال عَبَّاسٍ الْعَمِّيِّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ دَاوُد النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: سُبْحَانَك اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، تَعَالَيْت فَوْقَ عَرْشِك، وَجَعَلْت خَشْيَتَك عَلَى مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، فَأَقْرَبُ خَلْقِك مِنْك مَنْزِلَةً أَشَدُّهُمْ لَك خَشْيَةً، وَمَا عِلْمُ مَنْ لَمْ يَخْشَك، أَوْ مَا حِكْمَةُ مَنْ لَمْ يُطِعْ أَمْرَك .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ وقال مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: "قَالَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «يَا مَعْشَرَ الْأَبْنَاءِ، تَعَالَوْا حَتَّى أُعَلِّمَكُمْ خَشْيَةَ اللَّهِ تَعَالَى، أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْكُمْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَى وَيَرَى الْأَيَّامَ الصَّالِحَةَ: فَلْيَحْفَظْ عَيْنَيْهِ أَنْ يَنْظُرَ إلى سوء، وَلِسَانَهُ أَنْ يَنْطِقَ بِالْإِفْكِ» .[اعتلال القلوب للخرائطي].اهـ

[٢٣] كذا قال مجاهد والحسن. وقال ابن زيد: العصا والحية .[تفسير الطبري].اهـ

[٢٤] عن مجاهد ﴿ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى﴾ [النازعات: 22] قَالَ: يَقُولُ: «يَسْعَى بِالْفَسَادِ»، كَقَوْلِهِ ﴿وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا﴾ [المائدة: 33] «وَلَيْسَ هُوَ الشَّدَّ» .[تفسير آدم].اهـ يريد الشدّ في السير وهو الركض.

[٢٥] عن ابن زيد (فَحَشَرَ فَنَادَى) قال: صرخ وحشر قومه فنادى فيهم، فلما اجتمعوا قال: (أَنَا رَبُّكُمُ الأعْلَى) .[تفسير الطبري].اهـ

[٢٦] عن إسماعيل السديّ: قَالَ: قَالَ مُوسَى: يَا فِرْعَونُ هَلْ لَكَ فِي أَنْ أُعْطِيَكَ شَبَابَكَ لَا تَهْرَمُ، وَمُلْكَكَ لَا يُنْزَعُ مِنْكَ، وَتُرَدَّ إِلَيْكَ لَذَّةُ الْمَنَاكِحِ وَالْمَشَارِبِ وَالرُّكُوبِ، وَإِذَا مِتَّ دَخَلْتَ الْجَنَّةَ وَتُؤْمِنُ بِي، فَوَقَعَتْ فِي نَفْسِهِ هَذِهِ الْكَلِمَاتُ وَهِيَ اللَّيِّنَاتُ قَالَ: كَمَا أَنْتَ حَتَّى يَأْتِيَ هَامَانُ فَلَمَّا جَاءَ هَامَانُ أَخْبَرَهُ فَعَجَّزَهُ هَامَانُ، وَقَالَ: تَصْبِرُ تعْبُدُ إِذْ كُنْتَ رَبًّا تُعْبَدُ؟ فَذَلِكَ حِينَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لِقَوْمِهِ وَجَمَعَهُمْ: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ ويروى عن أبي هريرة رضي الله عنه نحوه .[تفسير يحيى بن سلام].اهـ وعن سفيان الثوري أنه دخل على أحد الأمراء فأنكر عليه، فقال له أحد حاشيته: تُكَلِّمُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِهَذَا! فَقَالَ [سفيان]: إِنَّمَا أَهْلَكَ فِرْعَوْنَ هَامَانُ .. " .[أخبار الشيوخ وأخلاقهم للمروذي 84].اهـ

[٢٧] فعن مجاهد بن جبر قوله: (نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأولَى) فذلك قوله: (مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) والآخرة في قوله: (أَنَا رَبُّكُمُ الأعْلَى).[تفسير الطبري].اهـ وعن خيثمة بن عبد الرحمن قَالَ: "كَانَ بَيْنَ قَوْلِ فِرْعَوْنَ ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨]، وَبَيْنَ قَوْلِهِ ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ [النازعات: ٢٤] أَرْبَعُونَ سَنَةً " .[تفسير الطبري].اهـ يقول ابن أبي الدنيا في "العقوبات 244 ": حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: "لَمَّا قَالَ فِرْعَوْنُ لِقَوْمِهِ: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: 38] نَشَرَ جِبْرِيلُ أَجْنِحَةَ الْعَذَابِ غَضَبًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ أَنْ يَا جِبْرِيلُ، إِنَّمَا يُعَجِّلُ بِالْعُقُوبَةِ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ. قَالَ: فَأَمْهَلَهُ عَزَّ وَجَلَّ بَعْدَ هَذِهِ الْمَقَالَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا، حَتَّى قَالَ: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ [النازعات: 24] فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى﴾ [النازعات: 25]: قَوْلُهُ الْأَوَّلُ، وَقَوْلُهُ الْآخِرُ. ثُمَّ أَغْرَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَجُنُودَهُ ".اهـ

[٢٨] عن مجاهد ﴿ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى﴾ [النازعات: 22] قَالَ: يَقُولُ: «يَسْعَى بِالْفَسَادِ»، كَقَوْلِهِ ﴿وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا﴾ [المائدة: 33] «وَلَيْسَ هُوَ الشَّدَّ» .[تفسير آدم].اهـ يريد الشدّ في السير وهو الركض.

[٢٩] عن ابن زيد (فَحَشَرَ فَنَادَى) قال: صرخ وحشر قومه فنادى فيهم، فلما اجتمعوا قال: (أَنَا رَبُّكُمُ الأعْلَى) .[تفسير الطبري].اهـ

[٣٠] عن إسماعيل السديّ: قَالَ: قَالَ مُوسَى: يَا فِرْعَونُ هَلْ لَكَ فِي أَنْ أُعْطِيَكَ شَبَابَكَ لَا تَهْرَمُ، وَمُلْكَكَ لَا يُنْزَعُ مِنْكَ، وَتُرَدَّ إِلَيْكَ لَذَّةُ الْمَنَاكِحِ وَالْمَشَارِبِ وَالرُّكُوبِ، وَإِذَا مِتَّ دَخَلْتَ الْجَنَّةَ وَتُؤْمِنُ بِي، فَوَقَعَتْ فِي نَفْسِهِ هَذِهِ الْكَلِمَاتُ وَهِيَ اللَّيِّنَاتُ قَالَ: كَمَا أَنْتَ حَتَّى يَأْتِيَ هَامَانُ فَلَمَّا جَاءَ هَامَانُ أَخْبَرَهُ فَعَجَّزَهُ هَامَانُ، وَقَالَ: تَصْبِرُ تعْبُدُ إِذْ كُنْتَ رَبًّا تُعْبَدُ؟ فَذَلِكَ حِينَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لِقَوْمِهِ وَجَمَعَهُمْ: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ ويروى عن أبي هريرة رضي الله عنه نحوه .[تفسير يحيى بن سلام].اهـ وعن سفيان الثوري أنه دخل على أحد الأمراء فأنكر عليه، فقال له أحد حاشيته: تُكَلِّمُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِهَذَا! فَقَالَ [سفيان]: إِنَّمَا أَهْلَكَ فِرْعَوْنَ هَامَانُ .. " .[أخبار الشيوخ وأخلاقهم للمروذي 84].اهـ

[٣١] فعن مجاهد بن جبر قوله: (نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأولَى) فذلك قوله: (مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) والآخرة في قوله: (أَنَا رَبُّكُمُ الأعْلَى).[تفسير الطبري].اهـ وعن خيثمة بن عبد الرحمن قَالَ: "كَانَ بَيْنَ قَوْلِ فِرْعَوْنَ ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨]، وَبَيْنَ قَوْلِهِ ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ [النازعات: ٢٤] أَرْبَعُونَ سَنَةً " .[تفسير الطبري].اهـ يقول ابن أبي الدنيا في "العقوبات 244 ": حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: "لَمَّا قَالَ فِرْعَوْنُ لِقَوْمِهِ: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: 38] نَشَرَ جِبْرِيلُ أَجْنِحَةَ الْعَذَابِ غَضَبًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ أَنْ يَا جِبْرِيلُ، إِنَّمَا يُعَجِّلُ بِالْعُقُوبَةِ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ. قَالَ: فَأَمْهَلَهُ عَزَّ وَجَلَّ بَعْدَ هَذِهِ الْمَقَالَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا، حَتَّى قَالَ: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ [النازعات: 24] فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى﴾ [النازعات: 25]: قَوْلُهُ الْأَوَّلُ، وَقَوْلُهُ الْآخِرُ. ثُمَّ أَغْرَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَجُنُودَهُ ".اهـ

[٣٢] عن مجاهد فِي قَوْلِهِ: ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا﴾ [النازعات: 28]، يَعْنِي: «بُنْيَانَهَا بِغَيْرِ عَمَدٍ» .[تفسير آدم].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٢١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.