تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا ﴿٢٣﴾﴾

قوله تعالى (وَقَدِمْنَا[٣٠] إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً[٣١] مَّنثُورًا)[٣٢]

3184 - قال عبد الرزاق 2084:

قَالَ مَعْمَرٌ، قَالَ قَتَادَةُ: ﴿هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [الفرقان: 23] هُوَ مَا تَذْرُو الرِّيَاحُ مِنْ حُطَامِ هَذَا الشَّجَرِ ".

3185 - وقال ابن أبي حاتم 15074:

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (هَبَاءً مَنْثُورًا) قَالَ: أَمَا رَأَيْتَ يُبْسَ الشَّجَرِ إِذَا ذَرَتْهُ الرِّيحُ فَهُوَ ذَلِكَ، يَعْنِي الوَرَق.

[٣٠] قال مجاهد (قَدِمْنَا): عَمَدْنَا .[تفسير الطبري].اهـ

[٣١] قال عكرمة: "الغبار الذي يكون في الشمس ". وقال مجاهد: "شعاع الشمس من الكوّة ". وقال ابن زيد: "الهباء: الغبار" .[تفسير الطبري].اهـ وقال الحسن: "الشعاع في كوة أحدكم لو ذهب يقبض عليه لم يستطع " .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن أبي مالك قال: هو الذي يرى في الشمس، الذي يدخل من الكوة .[تفسير ابن منصور].اهـ وقول عبد الرحمن بن زيد والله أعلم كأنه يرى أن الهباء هو الغبار الذي يتناثر من حوافر الدواب إذا سارت. قال ابن قتيبة في غريب القرآن ١\٣١١ ": " ﴿فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ وأصل "الهباء المنثُور": ما رأيته في الكُوَّة، مثلَ الغُبار، من الشمس. واحدها: هَبَاءة. و "الهباء المُنْبَثُّ": ما سطع من سنابك الخيل. وهو من "الهَبْوَة". والهبوةُ: الغبار ".اهـ

[٣٢] قال عبد الله بن المبارك فِي قَوْلِهِ: (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا): "كُلُّ عَمَلٍ صَالِحٍ لَا يُراد ُبِهِ وَجْهُ اللَّهِ" .[تفسير ابن أبي حام 15068].اهـ نسأل الله العافية والسلامة.

تفسير قتادة · الصفحة ١٠٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.