﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٤٠﴾﴾
قوله تعالى (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ)
3910 - قال عبد الرزاق 2349:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ [الأحزاب: 40] قَالَ: يَعْنِي زَيْدًا، يَقُولُ: «لَيْسَ بِأَبِيهِ، وَقَدْ وُلِدَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رِجَالٌ وَنِسَاءٌ».
3911 - وقال الطبري 20/278:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: نزلت في زيد، إنه لم يكن بابنه، ولعمري لقد ولد له ذكور؛ إنه لأبو القاسم وإبراهيم والطيب والمطهر.
قوله تعالى (وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ[٦٨] وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا)
3912 - قال عبد الرزاق 2350:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ [الأحزاب: 40] قَالَ: «آخِر النَّبِيِّينَ».
[٦٨] روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ، إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهُ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِهِ وَيَعْجَبُونَ لَهُ وَيَقُولُونَ: هَلَّا وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ قَالَ فَأَنَا اللَّبِنَةُ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ".اهـ