تخطَّ إلى المحتوى

﴿فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾﴾

قوله تعالى (فَنَادَاهَا)[٣٥]

2630 - قال عبد الرزاق 1756:

أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾ [مريم: 24]، قَالَ: «الْمَلَكُ».

2631 - وقال يحيى بن سلام 1/221:

سَعِيدٌ، عَنْ قتادة قَال: كُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّهُ الْمَلَكُ، يَعْنِي جِبْرِيلَ.[٣٦]

قوله تعالى (مِن تَحْتِهَا)

2632 - قال الطبري 18/173:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ: ثَنَا يَزِيد قَالَ: ثَنَا سَعِيد عَنْ قَتَادَة (فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا): أَيْ مِنْ تَحْتِ النَّخْلَةِ.

قوله تعالى (أَلاَّ تَحْزَنِي[٣٧] قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا)

2633 - قال عبد الرزاق 1757:

أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ [مريم: 24]، قَالَ: «هُوَ الْجَدْوَلُ» يَعْنِي النَّهْرَ الصَّغِيرَ[٣٨].

[٣٥] قال البستي في تفسيره: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن المغيرة بن عبد الله الثقفي قال: سمعت ابن عباس وسئل عن حمل مريم، قال: لم يكن إلا أن حملت فوضعت .اهـ

[٣٦] روي أيضا هذا عن ابن عباس والبراء رضي الله عنهم والضحاك ورواية عن سعيد بن جبير. وقيل هو عيسى عليه السلام، قاله مجاهد وسعيد بن جبير والحسن وإلى هذا القول مال الطبري. وكان الحسن البصري يقول: منْ قرأ مَنْ تحتها فهو جبريل، ومن قرأ مِنْ تحتها فهو عِيسَى .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[٣٧] قال الطبري في تفسيره: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلا تَحْزَنِي) قالت: وكيف لا أحزن وأنت معي، لا ذات زوج فأقول من زوج، ولا مملوكة فأقول من سيدي، أي شيء عُذري عند الناس (يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا) فقال لها عيسى: أنا أكفيكِ الكلام .اهـ

[٣٨] صح هذا عن البراء بن عازب رضي الله عنه ومجاهد وسعيد بن جبير وغيرهم. وقوله تعالى (تحتك) أي بين يديك كما في قوله تعالى (تجري من تحتهم الأنهار) أي من بين أيديهم. وقيل السريّ بمعنى الرجل وهو عيسى عليه الصلاة والسلام.

تفسير قتادة · الصفحة ٩٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.