تخطَّ إلى المحتوى

﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ ﴿٣٩﴾﴾

قوله تعالى (قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ)

3422 - قال الطبري 19/464:

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة (قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ) قال: مارد من الجنّ.

قوله تعالى (أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ[٤٥] وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ)

3423 - قال عبد الرزاق 2161:

مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ﴾ [النمل: 39]، قَالَ: «يَعْنِي مَجْلِسَهُ». [2162] "كَانَ يَقْضِي، فَقَالَ: قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَجْلِسِكَ الَّذِي تَقْضِي فِيهِ ".[٤٦]

﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠﴾﴾

قوله تعالى (قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ[٤٧] أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ[٤٨])

3424 - قال عبد الرزاق 2164:

قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: "الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ - أَحْسَبُهُ قَالَ: مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ - كَانَ يَعْلَمُ اسْمَ اللَّهِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ".

3425 - وقال ابن أبي حاتم 16380:

حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: مُؤْمِنُ الإِنْسِ وَاسْمُهُ آصفٌ.[٤٩] [16400] فَعَلِمَتِ الْجِنُّ يَوْمَئِذٍ أَنَّ الإِنْسَ أَعْلَمُ مِنْهَا.[٥٠]

قوله تعالى (فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ)[٥١]

3426 - قال ابن أبي حاتم 16407:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ (لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ)، لَا وَاللَّهِ مَا جَعَلَهُ فَخْرًا وَلا بَطَرًا وَلا أَشَرًا، وَلَكِنْ جَعَلَهُ شُكْرًا وَذِكْرًا وَتَوَاضُعًا لِلَّهِ.

[٤٥] عن الضحاك قوله: ﴿أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ﴾، قال: قال سليمان: أريد أعجل من ذلك .[تفسير البستي].اهـ

[٤٦] قال زهير بن محمد: وَكَانَ سُلَيْمَانُ إِذَا جَلَسَ لِلْقَضَاءِ لَمْ يَقُمْ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[٤٧] عن مجاهد قال: الاسْمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَهُوَ يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ .اهـ وعن الزهري أنه قال: يَا إِلَهَنَا وَإِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ إلهًا واحدًا لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[٤٨] قال ابن عباس رضي الله عنه: قَالَ كَاتِبُ سُلَيْمَانَ لِسُلَيْمَانَ: ارْفَعْ بَصَرَكَ فَرَفَعَ بَصَرَهُ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَيْهِ طَرْفُهُ إِذَا هُوَ بِسَرِيرٍ .اهـ وقال سعيد بن جبير: لَمَّا تَكَلَّمَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ دَخَلَ الْعَرْشُ تَحْتَ الأَرْضِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ سُلَيْمَانُ مُذْ طَلَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ .اهـ وعن ابن وهب قال: حدثني مالك عن هذه الآيَةِ قَالَ: كَانَتْ بِالْيَمَنِ، وسليمان بالشام .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[٤٩] ورواية عند الطبري قال: كان اسمه بليخا. والظاهر أن هناك سقط وتصحيف، وقد ذكر ابن عباس أن الذي عنده علم من الكتاب اسمه آصف كاتب سليمان عليه السلام. وقال يزيد بن رومان أن اسمه: آصف بن برخيا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وذكره وهب بن منبه أيضا وقال: آصف بن برخيا .[تفسير الطبري].اهـ

[٥٠] قال ابن عباس رضي الله عنه في خبر طويل: وَكَانَ سُلَيْمَانُ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ سَأَلَ عَنْهُ الإِنْسَ، ثُمَّ سَأَلَ عَنْهُ الْجِنَّ، ثُمَّ سَأَلَ عَنْهُ الشَّيَاطِينَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[٥١] قال عبد الرحمن بن زيد: دَعَا بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ فَإِذَا عَرْشُهَا يُحْمَلُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلا يَدْرِي ذَلِكَ الاسْمَ قَدْ خَفِيَ ذَلِكَ الاسْمُ عَلَى سُلَيْمَانَ وَقَدْ أُعْطِيَ مَا أُعْطِيَ .اهـ وقال السديّ: ثُمَّ تَذَكَّرَ سُلَيْمَانُ وَقَالَ: هذا الرَّجُلُ فِي سُلْطَانِي وَمُلْكِي، مَلَّكَنِي عَلَيْهِ وَجَعَلَهُ تَحْتِي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ أَفَلا أُؤَدِّي شُكْرَهَا .اهـ وقال زهير بن محمد: (ليَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ)، أَشْكُرُ عَلَى الْعَرْشِ إِذْ أُتِيتُ بِهِ فِي سُرْعَتِهِ أَمْ أَكْفُرُ إِذْ رَأَيْتُ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنِّي فِي الدُّنْيَا .اهـ وكان سفيان بن عيينة يقول: سَبَّحَ قَبْلَهَا وَلَمْ يَأْشَرْ وَلَمْ يَبْطَرْ، لَوْ لَمْ يَقُلْهَا لَسَاخَتْ بِهِ الأَرْضُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.