تخطَّ إلى المحتوى

﴿لَّابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا ﴿٢٣﴾﴾

قوله تعالى (لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا)

6066 - قال عبد الرزاق ٣٤٥٦:

عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ ﴿أَحْقَابًا﴾ [النبأ ٢٣] قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ الْحِقْبَ ثَمَانُونَ سَنَةً مِنْ سِنِي الْآخِرَةِ.

6067 - وقال الطبري 24/162:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال الله: (لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا) وهو ما لا انقطاع له، كلما مضى حُقْب جاء حُقْب بعده. وذُكر لنا أن الحُقْب ثمانون سنة.[١٨]

﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا ﴿٢٤﴾ إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا ﴿٢٥﴾﴾

قوله تعالى (لّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلا شَرَابًا ﴿24﴾ إِلاَّ حَمِيمًا وَغَسَّاقًا)

6068 - قال الطبري في تفسيره:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ) يقول: حميمٌ قد أَنَى طَبْخُهُ منذ خلق الله السموات والأرض.

6069 - وقال عبد الرزاق 2609:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَغَسَّاقٌ﴾ [ص الآية 57] قَالَ: «هُوَ مَا يَغْسِقُ بَيْنَ جِلْدِهِ وَلَحْمِهِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِهِمَا».

6070 - وقال الطبري 24/164:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (غَسَّاقًا) كنا نحدَّث أن الغَسَّاق: ما يسيل من بين جلده ولحمه.[١٩]

[١٨] يقول آدم بن أبي إياس في تفسيره 695: نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: "الْحِقْبُ: ثَمَانُونَ سَنَةً، الْيَوْمُ مِنْهَا كَسُدُسِ الدُّنْيَا ".اهـ وفي رواية قال رضي الله عنه: الْحُقْبُ ثَمَانُونَ سَنَةً، وَالسَّنَّةُ ثَلاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْمًا، وَالْيَوْمُ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وروي أيضا عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه .[تفسير ابن منصور].اهـ وسعيد بن جبير والربيع بن أنس .[تفسير الطبري].اهـ وقال آدم أيضا: ثنا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «لَيْسَ لِلْأَحْقَابِ أَجَلٌ وَلَا غَايَةٌ، كُلَّمَا مَضَى حِقْبٌ دَخَلَ حِقْبٌ» .اهـ

[١٩] قال عكرمة البربريّ (غَسَّاقًا): ما يخرج من أبصارهم من القيح والدم .اهـ وقال أبو رزين: ما يسيل من صديدهم .[تفسير الطبري].اهـ الصديد بمعنى القيح. وقال إبراهيم: الغساق: ما ينقطع من جلود أهل النار وصديدهم .[تفسير ابن منصور].اهـ وقال ابن زيد: الحميم: دموع أعينهم في النار، يجتمع في خنادق النار فَيُسْقَونه والغساق: الصديد الذي يخرج من جلودهم، ما تصهرهم النار في حياض يجتمع فيها فيسقونه .اهـ وعن مجاهد (إِلا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا) قال: الذي لا يستطيعونه من برده .اهـ وقال أبو العالية: الغساق: الزمهرير .[تفسير الطبري].اهـ وقيل الغساق هو المنتن. يا رب سلّم سلّم.

تفسير قتادة · الصفحة ٢١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.