تخطَّ إلى المحتوى

﴿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ إِنَّا إِذًا لَّظَالِمُونَ ﴿٧٩﴾﴾

قوله تعالى (قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ إِنَّا إِذًا لَّظَالِمُونَ ﴿79﴾ فَلَمَّا اسْتَيْأَسُواْ مِنْهُ خَلَصُواْ نَجِيًّا[٥٠])

1990 - قال ابن أبي حاتم 11849:

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: )خَلَصُوا نَجِيًّا(قَالَ: خَلَصُوا وَحْدَهُمْ نَجِيًّا.

﴿فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا ۖ قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًا مِّنَ اللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ ۖ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿٨٠﴾﴾

قوله تعالى (قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ إِنَّا إِذًا لَّظَالِمُونَ ﴿79﴾ فَلَمَّا اسْتَيْأَسُواْ مِنْهُ خَلَصُواْ نَجِيًّا[٥١])

1990 - قال ابن أبي حاتم 11849:

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: )خَلَصُوا نَجِيًّا(قَالَ: خَلَصُوا وَحْدَهُمْ نَجِيًّا.

قوله تعالى (قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّىَ يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي[٥٢] وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ)

1991 - قال الطبري 19625:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (قَالَ كَبِيرُهُمْ)، وَهُوَ رُوبِيلُ، أَخُو يُوسُفَ، وَهُوَ ابْنُ خَالَتِهِ، وَهُوَ الَّذِي نَهَاهُمْ عَنْ قَتْلِهِ.

1992 - وقال ابن أبي حاتم 11852:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ أنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ثنا قَتَادَةُ قَوْلُهُ: (قَالَ كَبِيرُهُمْ) وَهُوَ رُوبِيلُ وَهُوَ الَّذِي كَانَ نَهَاهُمْ عَنْ قَتْلِهِ وَكَانَ أَكْبَرُ الْقَوْمِ.

[٥٠] قال سفيان الثوري في تفسيره: 49 (فَلَمَّا اسْتَيْئَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيَّا) قَالَ: تَشَاوَرُوا بِوَسْوَسَة (الآية 80).اهـ كما في قوله تعالى (إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا)، أي الوسوسة.

[٥١] قال سفيان الثوري في تفسيره: 49 (فَلَمَّا اسْتَيْئَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيَّا) قَالَ: تَشَاوَرُوا بِوَسْوَسَة (الآية 80).اهـ كما في قوله تعالى (إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا)، أي الوسوسة.

[٥٢] وذهب مجاهد إلى أنه شمعون، قال: كَبِيرُهُمْ شَمْعُونُ الَّذِي تَخَلَّفَ، وَأَكْبَرُ مِنْهُ فِي الْمِيلادِ رُوبِيلُ .[تفسير ابن أبي حاتم 11851].اهـ وقال ابن أبي حاتم 11858: حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَلِيٍّ ثنا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ فِي قَوْلِهِ: (فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي) قَالَ: بِالسَّيْفِ .اهـ وذكره الطبري أيضا في تفسيره وقال معلقا 16/209: "كأنَّ أبا صالحٍ وجّه تأويل قوله: (أو يحكم الله لي)، إلى: أو يقضي الله لي بحربِ من مَنَعَني من الانصراف بأخي بنيامين إلى أبيه يعقوب، فأُحاربه ". اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٦٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.