﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٢٨﴾﴾
قوله تعالى (رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا)
237 - قال عبد الرزاق في تفسيره 129:
نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَة، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: «وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا» قَالَ: «أَرِنَا مَنْسَكَنَا وَحَجَّنَا».
238 - وقال سعيد بن أبي عروبة في المناسك 31:
عَنْ قَتَادَة قَالَ: فَأَرَاهُمَا اللَّهُ مَنَاسِكَهُمَا: الْمَوْقِفَ بِعَرَفَاتٍ وَالْإِفَاضَةَ مِنْهَا، وَالْمَوْقِفَ بِجَمْعٍ[٧٣] وَالْإِفَاضَةَ مِنْهَا، وَرَمْيَ الْجِمَارِ، وَالطَّوَافَ بِالْبَيْتِ، وَالسَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ.[٧٤]
[٧٣] جمع يعني المزدلفة. وهناك ثلاث إفاضات: من عرفة إلى المزدلفة (جمع)، ثم إلى منى، ثم إلى مكة.
[٧٤] عند الطبري من طريق سعيد عن قتادة قال: الطَّوَافُ بِالبَيْتِ، وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ، وَالإِفَاضَة مِنْ عَرَفَاتٍ، وَالإِفَاضَة مِنْ جَمْعِ، وَرَمْيِ الجِمَارِ، حَتَّى أَكْمَلَ اللهُ الدِّينَ - أَوْ دِينَهُ - .اهـ