تخطَّ إلى المحتوى

﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ ﴿٥﴾﴾

قوله تعالى (فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى)

6365 - قال الطبري 24/468:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى) حق الله (وَاتَّقَى) محارم الله التي نهى عنها.

﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ ﴿٦﴾ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ ﴿٧﴾﴾

قوله تعالى (وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى[٤] ﴿6﴾ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى[٥])

6366 - قال عبد الرزاق ٣٦٣١:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ [الليل: ٦] قَالَ: صَدَّقَ الْمُؤْمِنُ بِمَوْعودِ اللَّهِ الْحَسَنِ.

6367 - وقال الطبري 24/470:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى) قال: بموعود الله على نفسه، فعمل بذلك الموعود الذي وعده الله.

[٤] عن ابن عباس رضي الله عنه وعكرمة (وصدّق بالحُسنى): صدّق بالخَلَف من الله .[تفسير الطبري].اهـ وهذا ما وعد الله به المتصدق، قال سبحانه (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه). وقال عليه الصلاة والسلام: "مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ " .[صحيح مسلم].اهـ وقال صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ العِبَادُ فِيهِ، إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلاَنِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا " .[متفق عليه].اهـ وعن أبي عبد الرحمن السلميّ (بالحسنى)، قال: بلا إله إلا الله .اهـ وقال مجاهد بن جبر (الحسنى): الجنة .اهـ

[٥] عن ابن عَبَّاس رضي الله عنه في قولِهِ: ﴿فسنيسره لليسرى﴾، قال: الخير من الله عز وجل .[تفسير ابن منصور].اهـ قال الطبري: وقوله: (فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى) يقول: فسنهيئه للخلة اليسرى، وهي العمل بما يرضاه الله منه في الدنيا، ليوجب له به في الآخرة الجنة .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٢٢١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.