﴿ذَٰلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴿٦﴾﴾
قوله تعالى (ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ)
3807 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره:
أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مَزْيَدٍ قِرَاءَةً، أَخْبَرَنِي ابْنُ شُعَيْبٍ أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَن قَتَادَةُ، قَال: الْعَزِيزُ فِي نِقمَتِهِ[٦].
3808 - وقال ابن أبي حاتم:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ: (رَحِيمٌ) قَالَ: رَحِيمٌ بِعِبَادِهِ.
[٦] في الأصل: العزيز في نعمته، والصواب ما أثبته. وقال ابن أبي حاتم في موضع آخر 8/751: وَرُوِيَ عَنِ قَتَادَةَ (الْعَزِيزُ)، قال: عَزِيزٌ فِي نِقْمَتِهِ إِذَا انْتَقَمَ .اهـ وقال ابن جريج: كلّ شيء في الشعراء [يعني سورة الشعراء] من قوله (الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) فهو ما أهلك ممن مضى من الأمم، يقول: عزيز حين انتقم من أعدائه، رحيم بالمؤمنين حين أنجاهم مما أهلك به أعداءه .[تفسير الطبري].اهـ