تخطَّ إلى المحتوى

﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿١٧٢﴾﴾

قوله تعالى (الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ[٨٤] مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ)

794 - قال الطبري 8236:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ: (الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ) الآيَة، وَذَلِكَ يَوْمَ أُحُدٍ، بَعْدَ القَتْلِ وَالجِرَاحِ، وَبَعْدَمَا انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ - أَبُو سُفْيَان وَأَصْحَابُهُ - فَقَالَ صلى الله عليه وسلم لِأَصْحَابِهِ: "أَلاَ عِصَابَةٌ تَنْتَدِبُ لِأَمْرِ اللهِ، تَطْلُبُ عَدُوَّهَا؟ فَإِنَّهُ أَنْكَى لِلْعَدُوِّ، وَأَبْعَدُ لِلسَّمْعِ"! فَانْطَلَقَ عِصَابَةٌ مِنْهُمَ عَلَى مَا يَعْلَمُ اللهُ تَعَالَى مِنَ الجَهْدِ.

﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴿١٧٣﴾﴾

قوله تعالى (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)

795 - قال الطبري 8247:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَالَ: انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَعِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ بَعْدَمَا انْصَرَفَ أَبُو سُفْيَان وَأَصْحَابُهُ مِنْ أُحُدٍ خَلْفَهُمْ، حَتَّى كَانُوا بِذِي الحُلَيْفَة، فَجَعَلَ الأَعْرَابُ وَالنَّاسُ يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ فَيَقُولُونَ لَهُمْ: هَذَا أَبُو سُفْيَان مَائِلٌ عَلَيْكُمْ بِالنَّاسِ! فَقَالُوا: "حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ ". فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى فِيهِمْ: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ).

[٨٤] يقول الطبري في تفسيره 8241: حدثني سعيد بن الربيع قال، حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قالت لي عائشة: إنْ كان أبواك لمن الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح، تعني أبا بكر والزبير .اهـ وهو عند مسلم في صحيحه 4/1881.

تفسير قتادة · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.