﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ﴿٥﴾﴾
قوله تعالى (وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ)
5219 - قال عبد الرزاق 3002:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾ [الطور: 5] قَالَ: «هُوَ السَّمَاءُ».[٤]
﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ﴿٦﴾﴾
قوله تعالى (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ)[٥]
5220 - قال الطبري 22/459:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) الممتلئ.
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ﴿٧﴾ مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ ﴿٨﴾﴾
قوله تعالى (إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ﴿7﴾ مَا لَهُ مِن دَافِعٍ)
5221 - قال الطبري 22/461:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ) وقع القسم ها هنا (إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ) وذلك يوم القيامة.
[٤] كما في قوله تعالى (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا).
[٥] صح عن عليّ رضي الله عنه أنه قال لرجل من اليهود: أين جهنم؟ فقال: البحر، فقال: ما أراه إلا صادقا، (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) (وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ) مخففة .اهـ وقال مجاهد وابن زيد: (المسجور) الموقد .[تفسير الطبري].اهـ وعن سفيان بن عيينة: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ قال: المملوء، إذا سجر مثل التنور .[تفسير البستي].اهـ وقال الْعَلاءُ بْنُ بَدْرٍ: إِنَّمَا سُمِّيَ الْبَحْرُ الْمَسْجُورُ، لِأَنَّهُ لَا يُشْرَبُ مِنْهُ مَاءٌ، وَلا يُسْقَى بِهِ زَرْعٌ، وَكَذَلِكَ الْبِحَارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .[تـفسير ابن أبي حاتم].اهـ