﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ ﴿٦٦﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦٧﴾ فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ﴿٦٨﴾﴾
قوله تعالى (فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ[٤٣] ﴿66﴾ فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿67﴾ فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ[٤٤] وَرُمَّانٌ)
5383 - قال عبد الرزاق ٣١٠٣:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ [الرحمن: ٦٦] قَالَ: «تَنْضَخَانِ بِالْخَيْرِ».
﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ﴿٧٠﴾﴾
قوله تعالى (فِيهِنَّ[٤٥] خَيْرَاتٌ حِسَانٌ)
5384 - قال عبد الرزاق ٣١٠٥:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ [الرحمن: ٧٠] قَالَ: «خَيْرَاتٌ فِي الْأَخْلَاقِ، حِسَانٌ فِي الْوُجُوهِ».
5385 - وقال الطبري 23/75:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ)، يقول: في هذه الجنان(3) خيرات الأخلاق، حسان الوجوه.
[٤٣] عن عكرمة مولى ابن عباس فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ [الرحمن: 66] قَالَ: «تَنْضَحَانِ بِالْمَاءِ هَوَامِشَ أَنْهَارِ أَهْلِ الْجَنَّةِ» .[الزهد لهناد بن السريّ].اهـ و عن سعيد بن جبير، في قوله: (فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ) قال: بالماء والفاكهة .[تـفسير الطبري].اهـ
[٤٤] يقول عبد الله بن عباس رضي الله عنه: نَخْلُ الْجَنَّةِ سَعْفُهَا كِسْوَةٌ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ، مِنْهَا مَقْطَعَاتُهُمْ، وَمِنْهَا خِلَلُهُمْ وَكَرْبُهَا ذَهَبٌ أَحْمَرُ، وَجُذُوعُهَا زُمُرُّدٌ أَخْضَرُ، وَثَمَرُهَا أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ وَلَيْسَ لَهُ عُجْمٌ [تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن مسروق قال: «نَخْلُ الْجَنَّةِ طَلْعُهَا نَضِيدٌ مِنْ أَصْلِهَا إِلَى فَرْعِهَا، وَثَمَرُهَا أَمْثَالُ الْقِلَالِ، كُلَّمَا نُزِعَتْ ثَمَرَةٌ عَادَتْ مَكَانَهَا أُخْرَى، وَأَنْهَارُهَا فِي غَيْرِ أُخْدُودٍ، وَالْعُنْقُودُ اثْنَا عَشَرَ ذِرَاعًا» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ
[٤٥] قال الفرّاء في معاني القرآن 3/120: قوله (فيهن خيرات حسان)، رجع إلى الجنان الأربع: جنتان وجنتان، فقال (فيهن).اهـ وقد نبه على هذا قتادة رحمه الله فقال "في هذه الجنان "أي الأربع. وسبحان الله لم أنتبه حتى قرأت كلام الفراء.