تخطَّ إلى المحتوى

﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٤﴾﴾

قوله تعالى (هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ[٤] ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا[٥] وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ[٦])

5464 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره:

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ) قَالَ: الْيَوْمُ السَّابِعُ.

[٤] أربعة أيام للأرض خلقا ودحوا، ويومين للسماء. وقد صح عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: خلقت الأرض وما فيها من شيء في أربعة أيام، وخلقت السماء في يومين ... .[التوحيد لابن منده 17].اهـ

[٥] عن السديّ (يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ) قَالَ: مِنَ الْمَطَرِ (وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا) قَالَ: مِنَ النَّبَاتِ (وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ) قَالَ: الْمَلائِكَةُ (وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا) قَالَ: الْمَلائِكَةُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[٦] يعني بعلمه. يقول عبد الله بن أحمد في السنة 11: حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ: "اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي السَّمَاءِ وَعِلْمُهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ لَا يَخْلُو مِنْهُ شَيْءٌ، وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ﴾ - [المجادلة: 7].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٨٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.