تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ۚ وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۚ وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٢٣٧﴾﴾

قوله تعالى (وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ)

452 - قال الطبري 5249:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةٌ فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ)، فَنَسَخَتْ هَذِهِ الآيَةُ مَا كَانَ قَبْلَهَا[١٢٥]، إِذَا كَانَ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا وَقَدْ كَانَ سَمَّى لَهَا صَدَاقًا، فَجَعَلَ لَهَا النِّصْفَ وَلاَ مَتَاعَ لَهَا.

قوله تعالى (إِلاَّ أَن يَعْفُونَ[١٢٦] أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ[١٢٧] وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ)

453 - قال الطبري 5370:

حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد بَنْ زُرَيْع قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (وَلاَ تَنْسَوُا الفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)، يُرَغِّبُكُمُ اللهُ فِي الْمَعْرُوفِ، وَيَحُثُّكُمْ عَلَى الفَضْلِ.

454 - وقال ابن أبي حاتم 2368:

أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: (وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ) قَالَ: يَحُثُّهُمْ عَلَى الْفَضْلِ وَالْمَعْرُوفِ وَيُرَغِّبُهُمْ فِيهِ.

[١٢٥] يريد الآية التي في سورة الأحزاب. قال قتادة: عن سعيد بن المسيب، في الذي يطلق امرأته وقد فرض لها أنه قال في المتاع: قد كان لها المتاع في الآية التي في "الأحزاب "، فلما نزلت الآية التي في "البقرة "، جعل لها النصف من صداقها إذا سمى، ولا متاع لها، وإذا لم يسم فلها المتاع." [تفسير الطبري 5217].اهـ وقال قتادة أيضا: عن سعيد بن المسيب قال: نسخت هذه الآية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ) [سورة الأحزاب: 49]. الآية التي في"البقرة ". [تفسير الطبري 5220] اهـ ونسخت أيضا الآية التي بعدها (الآية 241). قال سعيد بن المسيب: نَسَخَتْ هَذِهِ الآيَةَ الَّتِي بَعْدَهَا (وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ) نسخَتْ (وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ).[تفسير ابن أبي حاتم 2400]اهـ

[١٢٦] يعني المرأة، يقول الطبري في "تفسيره 5266 ": حدثنا أبو هشام قال، حدثنا عبدة، عن سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب قال: إن شاءت عفت عن صداقها، يعني في قوله: (إلا أن يعفون) .اهـ

[١٢٧] وهو الزوج، يقول الطبري " 5343 "حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر: عن قتادة، عن سعيد بن المسيب. وعن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. وعن أيوب. وعن ابن سيرين، عن شريح قالوا: (الذي بيده عقدة النكاح)، الزوج. اهـ وقاله أيضا سعيد بن جبير وغيره.

تفسير قتادة · الصفحة ١٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.