﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ ۖ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ﴿٧٧﴾﴾
قوله تعالى (قُلْ مَا يَعْبَأُ[٧٩] بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا)
3247 - قال يحيى بن سلام 1/493:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّهُ يَوْمُ بَدْرٍ.[٨٠]
﴿طسم ﴿١﴾﴾
قوله تعالى (طسم)[١]
3248 - قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/495:
سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ، أَقْسَمَ بِهِ رَبُّكَ.
﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾﴾
قوله تعالى (تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ)
3249 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره 8/748:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ وَثنا سَعِيدٌ يَعْنِى ابْنَ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ (تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ) قَالَ: الْكُتُبُ الَّتِي خَلَتْ قَبْلَ الْقُرْآنِ (الْمُبِينِ) قَالَ: إِي وَاللَّهِ تَبَيَّنَ بَرَكَتُهُ وَهُدَاهُ وَرُشْدُهُ.
[٧٩] عن سفيان بن عيينة في قوله جل ذكره ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾ قال: ما يصنع بكم ربي .[تفسير البستي].اهـ
[٨٠] وفي رواية عن قتادة قال: قال أبيّ: هو القتل يوم بدر .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقاله ابن مسعود وأبو مالك الغفاري ومجاهد والضحاك والسديّ وإبراهيم النخعي. وقيل معنى اللزام: القتل، وقيل الموت، وقيل السيف والمعنى واحد.
[١] روي عن ابن عباس رضي الله عنه: أنَّهُ قَسَمٌ أَقْسَمَهُ اللَّهُ وَهِيَ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ .اهـ وقال القرظي: الطَّاءُ مِنَ الطَّوْلِ وَالسِّينُ مِنَ الْقُدُّوسِ وَالْمِيمُ مِنَ الرَّحْمَنِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال شعبة: سألت السديّ عن قوله جل وعز ﴿طسم﴾ قال: قال ابن عباس: هو اسم الله الأعظم .[تفسير البستي].اهـ