تخطَّ إلى المحتوى

﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ﴿٤﴾ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴿٥﴾ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ﴿٦﴾﴾

قوله تعالى (فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ﴿4﴾ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ[٤] ﴿5﴾ الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ[٥])

6484 - قال الطبري 45/632:

حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد، عن قتادة (الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ): غافلون.

6485 - وقال عبد الرزاق ٣٧٠٨:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ قَالَ: «سَاهٍ عَنْهَا لَا يُبَالِي أَصَلَّى، أَمْ لَمْ يُصَلِّ».

[٤] عن إبراهيم النخعي قَالَ: فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ "عَنْ صَلَاتِهِمْ لَاهُونَ" .[تـفسير آدم].اهـ وبهذا كان مجاهد يفسرها، يقول: ساهون: لاهون .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن مصعب بن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه (الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ) قال: السهو: الترك عن الوقت .[تفسير الطبري].اهـ وفي رواية قال مصعب: سَأَلْتُ أَبِي، فَقُلْتُ: أَهُوَ حَدِيثُ أَحَدِنَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فِي صَلَاتِهِ، فَقَالَ: لَا، كُلُّنَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فِي صَلَاتِهِ، وَلَكِنَّهُ السَّهْوُ عَنْهَا: تَرْكُ وَقْتُهَا .اهـ وقال الحسن: السَّهْوُ عَنْهَا، تَأْخِيرُهَا عَنْ وَقْتِهَا .[تفسير آدم].اهـ وقال مسروق: الترك لوقتها .اهـ وفي رواية قال: تضييع ميقاتها .اهـ وكان أبو العالية وعطاء بن أبي رباح وأبو جعفر محمد بن علي [الباقر] يرون أنها الغفلة في الصلاة.

[٥] عن مجاهد: (الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ) قال: هم المنافقون .اهـ وكذا قال الضحاك .[تفسير الطبري].اهـ وقال الحسن: «هُوَ الَّذِي إِنْ صَلَّى صَلَّى رِيَاءً، وَإِنْ فَاتَتْهُ لَمْ يَنْدَمْ» .[تفسير آدم].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٢٢٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.