﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ ﴿٥٢﴾ وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ ﴿٥٣﴾﴾
قوله تعالى (وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ ﴿52﴾ وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ)
5326 - قال عبد الرزاق ٣٠٧٣:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُسْتَطَرٌ﴾ [القمر: ٥٣] قَالَ: «مَحْفُوظٌ مَكْتُوبٌ».
﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ﴿54﴾ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ﴾
﴿الرَّحْمَٰنُ ﴿١﴾ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾﴾
قوله تعالى (الرَّحْمَنُ ﴿1﴾ عَلَّمَ الْقُرْآنَ)
5327 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن مروان العقيلي[١]، قال: ثنا أبو العوّام العميّ(1)، عن قتادة أنه قال في تفسير (الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ) قال: نعمة والله عظيمة.
[١] محمد بن مروان بن قدامة العقيلي صدوق، وأبو العوام هو عمران بن دَاوَر البصري صدوق، وقال ابن شاهين في الثقات: كان من أخص الناس بقتادة .اهـ في الأصل أبو العوام العجلي وهو غلط، والصواب ما أثبت.