تخطَّ إلى المحتوى

﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿١٩٤﴾ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ﴿١٩٥﴾ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ ﴿١٩٦﴾﴾

قوله تعالى (عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿194﴾ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ[٦٤] ﴿195﴾ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ)

3330 - قال ابن أبي حاتم 15951:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ) أَيْ: فِي كُتُبِ الأَوَّلِينَ.

3331 - وقال يحيى بن سلام 1/524:

﴿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ﴾، قَالَ قَتَادَةُ: أَيْ: وَإِنَّ الْقُرْآنَ لَفِي كُتُبِ الأَوَّلِينَ، التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ.

﴿أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿١٩٧﴾﴾

قوله تعالى (أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ)

3332 - قال عبد الرزاق 2132:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [الشعراء: 197]، قَالَ: «أَلَمْ يَكُنْ لَهُمُ النَّبِيُّ آيَةً، أَنَّ عُلَمَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ».

3333 - وقال ابن أبي حاتم 15957:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله: (أولم يكن لهم آية أن يعلمه عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ) يَعْنِي بِذَلِكَ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، أَنَّهُمْ يَجِدُونَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

[٦٤] قيل لسان جُرهم، وقيل لسان قريش. وقال سفيان الثوري: لَمْ يَنْزِلْ وَحْيٌ إِلا بِالْعَرَبِيَّةِ ثُمَّ تَرْجَمَ كُلُّ نَبِيٍّ لِقَوْمِهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١١٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.