تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ۗ وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ ۚ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١٢٨﴾﴾

قوله تعالى (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا)

980 - قال الطبري 10599:

حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلَهُ: (وَإِنْ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا)، فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ (فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا)، وَهَذَا فِي الرَّجُلِ تَكُونُ عِنْدَهُ المرْأَةُ قَدْ خَلاَ مِنْ سِنِّهَا، وَهَانَ عَلَيْهِ بَعْضُ أَمْرِهَا، فَيَقُولُ: "إِنْ كُنْتِ رَاضِيَةً مِنْ نَفْسِي وَمَالِي بِدُونِ مَا كُنْتِ تَرْضَيْنَ بِهِ قَبْلَ اليَوْمِ! "، فَإِن اصْطَلَحَا مِنْ ذَلِكَ عَلَى أَمْرٍ، فَقَدْ أَحَلَّ اللهُ لَهُمَا ذَلِكَ، وَإِنْ أَبَتْ، فَإِنَّهُ لاَ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَحْبِسَهَا عَلَى الخَسْفِ.[٩٣]

﴿وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ۖ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ۚ وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿١٢٩﴾﴾

قوله تعالى (وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ[٩٤] فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ[٩٥] فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ)

981 - قال عبد الرزاق 651:

نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ﴾ [النساء 129] قَالَ: «كَالْمَسْجُونَةِ، كَالْمَحْبُوسَةِ».

[٩٣] الخسف يأتي بمعنى الذل، والنقيصة والجوع وتحميل المرأ ما يكره.

[٩٤] (ولو حرصتم) قال عبيدة السلماني الفقيه: في الحب والجماع .[تفسير الطبري 10627].اهـ

[٩٥] عن مجاهد (فلا تميلوا كل الميل)، قال: لا تعمَّدوا الإساءة .[تفسير الطبري 10649].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٣٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.