﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ ۖ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا ﴿١٠٨﴾﴾
قوله تعالى (يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ)
2791 - قال يحيى بن سلام 1/280:
﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ﴾ قَالَ قَتَادَةُ: مِنَ الصَّخْرَةِ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ.
2792 - وقال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر؛ قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد؛ عن قتادة (وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِي مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ) قال: كنا نحدّث أنه ينادي من بيت المقدس من الصخرة، وهي أوسط الأرض.
2793 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 13531:
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (لا عِوَجَ لَهُ) لا يميلون عنه .
قوله تعالى (وَخَشَعَت الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلا تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْسًا)
2794 - قال يحيى بن سلام 1/280:
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: فِي قِرَاءَةِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: "لا يَنْطِقُونَ إِلا هَمْسًا".[٦٣]
﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ﴿١١١﴾﴾
قوله تعالى (وَعَنَتِ[٦٤] الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ[٦٥])
2795 - قال عبد الرزاق 1831:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ [طه: 111]، قَالَ: «ذَلَّتِ الْوُجُوهُ».
2796 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم:
[3126] عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (الْحَيُّ)، الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ.
[3128] (الْقَيُّومُ)، قَالَ: الْقَيِّمُ عَلَى الْخَلْقِ بِأَعْمَالِهِمْ وَأَرْزَاقِهِمْ وَآجَالِهِمْ.
قوله تعالى (وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا)
2797 - قال عبد الرزاق 1832:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا﴾ [طه: 111]، قَالَ: «خَابَ مَنْ حَمَلَ شِرْكًا».
[٦٣] قال مجاهد: (هَمْسا): خفض الصوت. [تفسير الطبري].اهـ وقال الحسن: وطء الأقدام . تفسير يحيى].اهـ وقال الضحاك: ﴿فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾: من الناس من يقول: وقع الأقدام، ومنهم من يقول: الكلام الخفي .[تفسير البستي].اهـ وروي عن ابن عباس رضي الله عنه القولين. ولا تعارض كما هو معلوم.
[٦٤] يقول الطبري في تفسيره: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: قال طلق: إذا سجد الرجل فقد عنا وجهه، أو قال: عنا .اهـ
[٦٥] ذهب القاسم بن محمد إلى أن الحي القيوم هو اسم الله الأعظم، وكانت بنوا إسرائيل تدعوا به (هيا شرا هيا). وقال جابر بن زيد هو الله. وقال مجاهد ذو الجلال والإكرام، وفي الحديث "أَلِظُّوا بيا ذا الجلال والإكرام " .[سنن أبي داود]. وقيل الرب.