تخطَّ إلى المحتوى

﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٦﴾﴾

قوله تعالى (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ[٢١] وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)

1682 - قال عبد الرزاق 1155:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: 26]، قَالَ: «الْحُسْنَى الْجَنَّةُ، وَالزِّيَادَةُ فِيمَا بَلَغَنَا النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ».

1683 - وقال الطبري 17629:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: قَوْلهُ: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيَادَة)، بَلَغَنَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ لَمَّا دَخَلُوا الْجَنَّةَ ناَدَاهُمْ مُنَادٍ: إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمُ الحُسْنَى وَهيَ الجَنَّة. وَأَمَّا الزِّيَادَة، فَالنَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الرَّحْمَنِ[٢٢].

﴿وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ ۖ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٧﴾﴾

قوله تعالى (وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ[٢٣] كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)

1684 - قال عبد الرزاق 1160:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا﴾ [يونس: 27]، قَالَ: «ظُلْمَةٌ مِنَ اللَّيْلِ».

[٢١] قوله تعالى (قتر) أي ضيق، كما في قوله تعالى (والذين إذا أَنْفقوا لم يُسْرفُوا وَلَمْ يقتِرُوا).

[٢٢] قال الدرّاج في حديثه 7: حَدَّثَنَا عَبْد اللهِ بن سُلَيْمَان الأَشْعَث حَدّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حدثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ: النَّاسُ يَنْظُرُونَ إلى اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَعْينُهِمْ. قَالَ أَبُو بَكر بن أَبِي دَاوُد: مَنْ لَم يُؤْمِن بِهَذَا فَهُوَ كَافِرٌ .اهـ

[٢٣] قال الطبري في تفسيره: (ما لهم من الله من عاصم)، يقول: "ما لهم من الله من مانع يمنعهم، إذا عاقبهم، يحول بينه وبينهم " .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٥٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.