تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ ﴿٨٠﴾﴾

قوله تعالى (وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ[٣٣] الْمُرْسَلِينَ)

2184 - قال عبد الرزاق 1455:

عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى﴿أَصْحَابَ الْحِجْرِ﴾ [الحجر 80] قَالَ: «أَصْحَابُ الْوَادِي».

2185 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 12439:

عَنْ قَتَادَة قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ ثَمُود، قَوْمُ صَالِحٍ.

﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ ۖ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ﴿٨٥﴾﴾

قوله تعالى (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ)

2186 - قال الطبري 17/128:

حَدَّثَنا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ (فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) ثُمَّ نَسَخَ ذَلِكَ بَعْدُ، فَأَمَرَهُ اللهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقِتَالِهِمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُمْ غَيْرهُ.

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴿٨٧﴾﴾

قوله تعالى (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي[٣٤] وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ)

2187 - قال عبد الرزاق 1456:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ [الحجر: 87]، قَالَ: «فَاتِحَةُ الْكِتَابِ تُثَنَّى فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مَكْتُوبَةٍ أَوْ تَطَوُّعٍ».

[٣٣] قال أحمد في مسنده 5184: حدثنا عبد العزيز بن مسلم حدثنا عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالحجر "لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم مثل ما أصابهم ".اهـ

[٣٤] قال عبد الرزاق في تفسيره 1459: عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ [الحجر: 87]، قَالَ: «أُمُّ الْقُرْآنِ وَقَرَأَهَا عَلَى سَعِيدٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حَتَّى خَتَمَهَا»، ثُمَّ قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْآيَةُ السَّابِعَةُ»، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «فَقَدْ أَخْرَجَهَا اللَّهُ لَكُمْ فَمَا أَخْرَجَهَا لِأَحَدٍ قَبْلَكُمْ». اهـ وعند الطبري: "قال سعيد [ابن جبير]: قلت لابن عباس: فما المثاني؟ قال: هي أم القرآن، استثناها الله لمحمد صلى الله عليه وسلم، فرفعها في أم الكتاب، فذخرها لهم حتى أخرجها لهم، ولم يعطها لأحد قبله ".اهـ وقيل للربيع بن أنس: "إنهم يقولون: السبع الطول، فقال: لقد أنزلت هذه، وما أنزل من الطول شيء " .[تفسير الطبري وابن أبي حاتم] .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٧٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.