﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ ﴿١٦٥﴾ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ﴿١٦٦﴾ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ ﴿١٦٧﴾ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ ﴿١٦٨﴾ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ ﴿١٦٩﴾ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ﴿١٧٠﴾ إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ ﴿١٧١﴾﴾
قوله تعالى (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ) إلى قوله (أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ[٤٩] مِنَ الْعَالَمِينَ ﴿165﴾ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم[٥٠] بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ﴿166﴾ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ ﴿167﴾ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ[٥١] ﴿168﴾ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ ﴿169﴾ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ[٥٢] ﴿170﴾ إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ)
3316 - قال ابن أبي حاتم 15890:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (إِلا عَجُوزًا) قَالَ: هِيَ امْرَأَتُهُ.
3317 - وقال ابن أبي حاتم 15891:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ (فِي الْغَابِرِينَ) قَالَ: الْبَاقِينَ فِي عَذَابِ اللَّهُ.
[٤٩] قال وهب بن منبه: كَانَ أَهْلُ سَدُومُ الَّذِينَ فِيهِمْ لُوطٌ قَوْمٌ سُوءٌ قَدِ اسْتَغْنَوْا عَنِ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ
[٥٠] عن مجاهد (وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ) قال: تَرَكْتُمْ أَقْبَالَ النِّسَاءِ إِلَى أَدْبَارِ الرِّجَالِ وَأَدْبَارِ النِّسَاءِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال طاوس: إِنَّمَا بَدَأَ قَوْمُ لُوطٍ ذَلِكَ، صَنَعَهُ الرِّجَالُ بِالنِّسَاءِ، ثُمَّ صَنَعَهُ الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ .[ذم الملاهي لابن أبي الدنيا].اهـ
[٥١] قال يحيى بن سلام في تفسيره: ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾ [الشعراء: 168]: مِنَ الْمُبْغِضِينَ .اهـ
[٥٢] قال مجاهد: في قراءة عبد الله: "وواعدناه أن نؤمّنه أجمعين إلا عجوزا في الْغَابِرِينَ " .[تفسير ابن منصور].اهـ