﴿تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ ﴿٢٥﴾﴾
قوله تعالى (تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ)
5958 - قال الطبري 24/74:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ) أي: شرّ.
﴿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ ﴿٢٦﴾ وَقِيلَ مَنْ ۜ رَاقٍ ﴿٢٧﴾﴾
قوله تعالى (كَلاَّ إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ ﴿26﴾ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ[٢١])
5959 - قال الطبري 24/75:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ) قال: التمسوا له الأطباء فلم يُغْنوا عنه من قضاء الله شيئا.
[٢١] عن عكرِمة (وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ) قال: هل من راق يرقي .اهـ وقال أبو قلابة: هل من طبيب شاف .اهـ وقال الضحاك: هل من مداوٍ .اهـ وقال ابن زيد: أين الأطباء .[تفسير الطبري].اهـ وقيل هو من كلام الملائكة. قال سليمان التيمي: بلغني عن أبي الجوزاء أنه قال: قالت الملائكة بعضهم لبعض: من يرقَى: ملائكة الرحمة، أو ملائكة العذاب؟ .[تفسير الطبري].اهـ وقد روي من كلام ابن عباس رضي الله عنه .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ أبو الجوزاء هو أوس بن عبد الله الربعي من عبّاد أهل البصرة. سمع من ابن عباس وآخرين.