﴿كَلَّا ۖ إِنَّهَا لَظَىٰ ﴿١٥﴾ نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ ﴿١٦﴾﴾
قوله تعالى (كَلاَّ إِنَّهَا لَظَى[١٢] ﴿15﴾ نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى[١٣])
5785 - قال الطبري 23/609:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (نزاعَةً لِلشَّوَى): أي نزاعة لهامته ومكارم خَلْقِهِ وأطرافه.
﴿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ ﴿١٧﴾﴾
قوله تعالى (تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى)[١٤]
5786 - قال الطبري 23/609:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ) قال: عن طاعة
﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰ ﴿١٨﴾﴾
قوله تعالى (وَجَمَعَ فَأَوْعَى)[١٥]
5787 - قال الطبري 23/610:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَجَمَعَ فَأَوْعَى) كان جموعا قموما للخبيث.
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴿١٩﴾ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ﴿٢٠﴾ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ﴿٢١﴾﴾
قوله تعالى (إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴿19﴾ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ﴿20﴾ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا)[١٦]
5788 - قال عبد الرزاق ٣٣٢٩:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَلُوعًا﴾ [المعارج: ١٩] قَالَ: «جَزُوعًا».[١٧]
[١٢] لظى أي جهنم.
[١٣] عن مجاهد، قوله: (نزاعَةً لِلشَّوَى) قال: لجلود الرأس .اهـ وقال أبو صالح السمان: نزّاعة للحم الساقين .اهـ وعن الحسن (نزاعَةً لِلشَّوَى) قال: للهام، تحرق كلّ شيء منه ويبقى فؤاده نضيجا .اهـ الهامة أعلى الرأس وقال الضحاك: تبري اللحم والجلد عن العظم حتى لا تترك منه شيئا .[تفسير الطبري].اهـ
[١٤] عن ابن زيد، في قوله: (تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى) قال: ليس لها سلطان إلا على هوانِ مَنْ كفر وتولى وأدبر عن الله، فأما من آمن بالله ورسوله، فليس لها عليه سلطان .[تفسير الطبري].اهـ الله، (وَتَوَلَّى) قال: عن كتاب الله، وعن حقه(1).
[١٥] عن مجاهد، في قوله: (وَجَمَعَ فَأَوْعَى) قال: جمع المال .اهـ وكان عبد الله بن عكيم الجهني، لا يربط كيسه، يقول: سمعت الله يقول: (وَجَمَعَ فَأَوْعَى) .[تفسير الطبري].اهـ
[١٦] عن عكرمة قال: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ الْهَلَعِ فَقَالَ: هُوَ كَمَا قَالَ اللَّهُ: إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا فَهُوَ الْهُلُوعُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن سعيد بن جبير (إِنَّ الإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا) قال: شحيحا جَزُوعا .اهـ وقال الضحاك: (إِنَّ الإنْسَانَ) يعني: الكافر، (خُلِقَ هَلُوعًا) يقول: هو بخيل منوع للخير، جَزُوع إذا نزل به البلاء، فهذا الهلوع .[تفسير الطبري].اهـ وعن حميد الطويل قال: سَأَلْتُ الْحَسَنَ، عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿خُلِقَ هَلُوعًا﴾ - [المعارج: 19] قَالَ: «اقْرَأْ مَا بَعْدَهَا» فَقَرَأْتُ ﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا﴾ - [المعارج: 21] قَالَ: "هَذَا الْهَلُوعُ: هَكَذَا خُلِقَ الْإِنْسَانُ " .[تفسير آدم العسقلاني].اهـ
[١٧] حق الله، قد بينه نبينا صلى الله عليه وسلم لما سأل معاذ بن جبل رضي الله عنه: «هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ» قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «حَقُّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ أَنْ يَعْبُدُوهُ، وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا» .[متفق عليه].اهـ