﴿إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾﴾
قوله تعالى (إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا[٢٠] وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
1556 - قال الطبري 16723:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (إِلاَّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا)، اسْتَنْفَرَ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ فِي لَهَبَانِ الحرِّ فِي غَزْوَةِ تَبُوك قِبَلَ الشَّأمِ، عَلَى مَا يَعْلَمُ اللهُ مِنَ الجَهْدِ.[٢١][٢٢]
[٢٠] يقول نجدة بن نفيع: "سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ (إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما) فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: اسْتَنْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَيًّا مِنَ الْعَرَبِ، فَتَثَاقَلُوا عَلَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الآيَةَ (إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا) فَأَمْسَكَ اللَّهُ عَنْهُمُ الْمَطَرَ، قَالَ: فَكَانَ عَذَابُهُمْ .[تفسير ابن أبي حاتم 10033].اهـ قال المروزي في "التهذيب "، وهو يتكلم عن نجدة بن رفيع: "رَوَى له أَبُو دَاوُدَ عن ابْنِ عباس فِي قوله تعالى: (إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما) قال: فأمسك عنهم المطر، وكَانَ عذابهم". اهـ عياذا بالله من مقته وسخطه.
[٢١] يقول سعيد بن منصور في التفسير1015: نا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الكُفْرِ﴾ قَالَ: كَانَ النَّاسِي رَجُلًا مِنْ كِنَانة، وَكَانَ ذَا رَأْيٍ فِيهِمْ، وَكَانَ يَجْعَلُ الْمُحَرَّمَ سَنَةً صَفَرًا فَيَغْزُو فِيهِ، فيُصِيب فِيهِ، وَسَنَةً يحرِّمه فَلَا يَغْزُو فِيهِ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا﴾ .اهـ
[٢٢] ليست في الأصل.