﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَىٰ إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا ﴿٤٧﴾﴾
قوله تعالى (نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ[٤١] إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُورًا)
2377 - قال يحيى بن سلام 1/139:
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: نَجْوَاهُمْ أَنْ زَعَمُوا أَنَّهُ مَجْنُونٌ، وَأَنَّهُ سَاحِرٌ، وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ.
[٤١] عن مجاهد بن جبر في قوله (إذ يقول الظالمون)، قال: "الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَمَنْ مَعَهُ فِي دَارِ النَّدْوَةِ " .[تفسير ابن أبي حاتم وتفسير يحيى بن سلام]. اهـ هي دار قصي بن كلاب التي كانت قريش تجتمع فيها من أجل التشاور.