تخطَّ إلى المحتوى

﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ ۖ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤﴾﴾

قوله تعالى (يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ[٩] ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ ۖ فكُلُواْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ)

1040 - قال الطبري 11215:

حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة (فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ)، قَاَل: إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّم أَوْ طَيْرَكَ أَوْ سَهْمَكَ، فَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ، فَأَخَذَ أَوْ قَتَلَ، فَكُلْ.[١٠]

1041 - وقال ابن أبي شيبة في مصنفه 19603:

نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ: فِي الرَّجُلِ يُرْسِلُ كَلْبَهُ وَصَقْرَهُ فَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ فَيَقْتُلَهُ قَالَ: يَأْكُلُ .[١١]

﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ ۖ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٥﴾﴾

قوله تعالى (وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ)

1042 - قال الطبري 11250:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ)، أَيْ: ذَبَائِحُهُمْ.

1043 - وقال الطبري 11227:

حَدَّثَنَا يَعْقُوب بَنْ إِبْرَاهِيم قَالَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّة قَالَ، حَدَّثَنَا شُعْبَة قَالَ: سَأَلْتُ الحَكَمَ وَحَمَّادًا

قوله تعالى (والْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ)

1044 - الطبري 11288:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَالَ: أَحَلَّ اللهُ لَنَا مُحْصَنَتَيْنِ: مُحْصَنَةٌ مُؤْمِنَةٌ، وَمُحْصَنَةٌ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ. (وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ): ذَاتُ الخِدَانِ: ذَاتُ الخَلِيلِ الوَاحِدِ.

1045 - وقال الطبري في تفسيره: عند قوله (محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان)

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: "الْمُسَافِحَةُ": البَغِيُّ الَّتِي تُؤَاجِرُ نَفْسَهَا مَنْ عَرَضَ لَهَا. وَ "ذَاتُ الخِدْنِ": ذَاتُ الخَلِيلِ الوَاحِدِ. فَنَهَاهُمُ اللهُ عَنْ نِكَاحِهِمَا جَمِيعًا.

قوله تعالى (وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)

1046 - قال الطبري 11290:

حَدَّثَنَا بِشْر حَدَّثَنَا يَزِيد حَدَّثَنَا سَعِيد عَنْ قَتَادَة قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمسْلِمِينَ قَالُوا: كَيْفَ نَتَزَوَّجُ نِسَاءَهُمْ - يَعْنِي: نِسَاءَ أَهْلِ الكِتَابِ - وَهُمْ عَلَى غَيْرِ دِينِنَا؟ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ ذِكْرُهُ: (وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ)، فَأَحَلَّ اللهُ تَزْوِيجَهُنَّ عَلَى عِلْمٍ.[١٢]

[٩] قال ابن وهب: سئل مالك عن بيع الطين الذي يأكله الناس. فقال: ليس هو من الطيبات .[ذكره ابن كثير في تفسيره].اهـ

[١٠] يعني دون أي يأكل منه شيئا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم: "إذا أرسلت كلابك المعلمة وذكرت اسم الله فكل مما أمسكن عليك إلا أن يأكل الكلب فلا تأكل فإني أخاف أن يكون إنما أمسك على نفسه، وإن خالطها كلب من غيرها فلا تأكل ". [البخاري 5064].اهـ

[١١] سئل ابن عباس رضي الله عنه عَنْ رَجُلٍ أَرْسَلَ كَلْبَهُ وَلَمْ يُسَمِّ قَالَ: الْمُسْلِمُ فِيهِ اسْمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ وكذا قال رضي الله عنه في من نسي أن يسمّي عند الذبح .اهـ ويُكره للرجل أن يتعمد ذلك. وَقَتَادَة عَنْ ذَبَائِحِ نَصَارَى بَنِي تَغْلَب؟. فَقَالُوا: لاَ بَأْسَ بِهَا.(1)

[١٢] وقد صح عن علي رضي الله عنه النهي عن أكلها. يقول الطبري في "تفسيره 11231 ": حدثنا يعقوب قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا هشام عن ابن سيرين، عن عبيدة، عن عليّ قال: لا تأكلوا ذبائح نصارى بني تغلب، فإنهم لم يتمسكوا بشيء من النصرانية إلا بشرب الخمر" .اهـ وهذه علة النهي. قال الطبري معلقا: "وهذه الأخبار عن عليّ رضوان الله عليه، إنما تدل على أنه كان ينهى عن ذبائح نصارى بني تغلب، من أجل أنهم ليسوا على النصرانية، لتركهم تحليل ما تحلِّل النصارى، وتحريم ما تُحَرّم، غير الخمر. ومن كان منتحلا ملّة هو غير متمسك منها بشيء فهو إلى البراءة منها أقرب منه إلى اللحاق بها وبأهلها. فلذلك نهى عليٌّ عن أكل ذبائح نصارى بني تغلب، لا من أجل أنهم ليسوا من بني إسرائيل ".اهـ وما أشبة الليلة بالبارحة، كم من واحد دخل في الإلحاد وما شابه من أجل شهوة فرجه أو غيرها من الشهوات. عياذا بالله.

تفسير قتادة · الصفحة ٣٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.