﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ ۚ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاءَ بِالْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٨٥﴾﴾
قوله تعالى (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ[٩٣])[٩٤]
3624 - قال عبد الرزاق 2237:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص: 85]، قَالَ: «هَذِهِ مِمَّا كَانَ يَكْتُمُ ابْنُ عَبَّاسٍ».
﴿وَمَا كُنتَ تَرْجُو أَن يُلْقَىٰ إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَافِرِينَ ﴿٨٦﴾﴾
قوله تعالى (وَمَا كُنتَ تَرْجُو أَن يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَافِرِينَ)
3625 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة: (فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا) يقول: فَلَنْ أُعِينَ ..
﴿وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿87﴾ وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
﴿الم ﴿١﴾﴾
قوله تعالى (الم)[١]
3626 - قال عبد الرزاق في تفسيره 15:
ثنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿الم﴾، قَالَ: «اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ».
[٩٣] عن ابن عباس رضي الله عنه قَوْلِهِ: لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قَالَ: إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .اهـ وقال مجاهد: لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ يُحْيِيكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .اهـ وقال الحسن: إِي وَاللَّهِ، إِنَّ لَهُ لَمِيعَادًا يَبْعَثُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ .اهـ ورواية عن ابن عباس وسعيد بن جبير (لرادك إلى معاد) إلى الموت .[تفسير الطبري].اهـ وقيل: إلى مكة.
[٩٤] قال إسماعيل بن عبد الرحمن السديّ: لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ إِلا وَهِيَ مَكِّيَّةٌ أَوْ مَدَنِيَّةٌ إِلا هَذِهِ الآيَةَ فَإِنَّهَا لَيْسَتْ بِمَكِّيَّةٍ وَلا مَدَنِيَّةٍ، وَذَلِكَ أَنَّهَا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِالْجَحْفَةِ فِي هِجْرَتِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ قَبْلَ بُلُوغِهِ .[تفسير يحيى بن سلام].اهـ وكذا عن الضحاك أنها أنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجحفة .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ الجحفة ميقات أهل الشام ومصر وبلاد المغرب.
[١] عن ابن عباس رضي الله عنه قال (الم)، أنا الله أعلم .[تفسير ابن أبي حاتم، وقال: وَرُوِيَ عَنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَالضَّحَّاكِ نَحْوُ ذَلِكَ].اهـ وقال السدّي: أَمَّا (الم)، حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ اسْمِ اللَّهِ .اهـ وقال عكرمة البربريّ: قَسَمٌ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ