﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ ﴿٣٥﴾﴾
قوله تعالى (يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ[٢٨] مِّن نَّارٍ)
5360 - قال عبد الرزاق ٣٠٩٠:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قوله ﴿شُواظٌ مِنْ نَارٍ﴾ [الرحمن: ٣٥] قَالَ: «لَهَبٌ مِنْ نَارٍ».
قوله تعالى (وَنُحَاسٌ)[٢٩]
5361 - قال الطبري 23/48:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، (ونُحاسٌ) قال: توعدهما بالصُّفر(2) كما تسمعون أن يعذّبهما به.
5362 - وقال الطبري أيضا:
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن مروان، قال: ثنا أبو العوّام، عن قتادة (يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ) قال: يخوّفهم بالنار وبالنحاس.
قوله تعالى (فَلا تَنتَصِرَانِ ﴿35﴾ فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)
5363 - قال عبد الرزاق ٣٠٩٢:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَنْتَصِرَانِ﴾ [الرحمن: ٣٥] قَالَ: يَعْنِي الْجِنَّ وَالْإِنْسَ، يَقُولُ: ﴿فَلَا تَنْتَصِرَانِ﴾ [الرحمن: ٣٥] وَقَوْلُهُ أَيْضًا ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: ١٣] قَالَ يَعْنِي الْجِنَّ وَالْإِنْسَ قَالَ: يَقُولُ: فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ؟ ".
﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٦﴾﴾
قوله تعالى (فَلا تَنتَصِرَانِ ﴿35﴾ فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)
5363 - قال عبد الرزاق ٣٠٩٢:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَنْتَصِرَانِ﴾ [الرحمن: ٣٥] قَالَ: يَعْنِي الْجِنَّ وَالْإِنْسَ، يَقُولُ: ﴿فَلَا تَنْتَصِرَانِ﴾ [الرحمن: ٣٥] وَقَوْلُهُ أَيْضًا ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: ١٣] قَالَ يَعْنِي الْجِنَّ وَالْإِنْسَ قَالَ: يَقُولُ: فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ؟ ".
﴿فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ﴿٣٧﴾﴾
قوله تعالى (فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ[٣٠])
5364 - قال عبد الرزاق ٣٠٩٣:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَرْدَةً كَالدِّهَانِ﴾ [الرحمن: ٣٧] قَالَ: «إِنَّهَا الْيَوْمَ خَضْرَاءُ، وَسَيَكُونُ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَوْنٌ آخَرُ».
5365 - وقال الطبري 23/50:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَرْدَةً كَالدِّهَانِ): هي اليوم خضراء كما ترون، ولونها يوم القيامة لون آخر.
5366 - وقال الطبري 23/50:
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن مروان، قال: ثنا ابن العوّام، عن قتادة، في قوله: (فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ) قال: هي اليوم خضراء، ولونها يومئذ الحمرة.
[٢٨] عن مجاهد، قوله: (شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ) قال: لهب النار .اهـ وفي رواية قال: اللهب المتقطع .[تفسير الطبري].اهـ
[٢٩] وعن سعيد بن جبير، في قوله: (ونُحاسٌ): قال: دخان .[تفسير الطبري].اهـ وقواه الطبري. وروي عن ابن عباس رضي الله عنه قوله (وَنُحَاسٌ) قَالَ: دُخَانُ النَّارِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ
[٣٠] عن مجاهد، فِي قَوْلِهِ: ﴿كَالدِّهَانِ﴾ [الرحمن: 37] قَالَ: «تَصِيرُ السَّمَاءُ كَالدُّهْنِ» .[تفسير آدم بن أبي إياس].اهـ وكذا قال ابن زيد.[تفسير الطبري].اهـ وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «هِيَ السَّمَاءُ تَكُونُ أَلْوَانًا كَالْمُهْلِ، وَتَكُونُ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ، وَتَكُونُ وَاهِيَةً، وَتَشَقَّقُ وَتَكُونُ حَالًا بَعْدَ حَالٍ» .[تفسير آدم 716].اهـ يقول الفراء في معاني القرآن 3/17: "أراد بالوردة الفرس. الوردة تكون في الربيع وردة إلى الصفرة، فإذا اشتد البرد كانت وردة حمراء، فإذا كان بعد ذلك كانت وردة إلى الغُبرة، فشبه تلون السماء بتلون الوردة من الخيل، وشبهت الوردة في اختلاف ألوانها بالدهن واختلاف ألوانه. ويقال: إن الدهان الأديم الأحمر ".اهـ