تخطَّ إلى المحتوى

﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ ۗ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ ﴿٦﴾﴾

قوله تعالى (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ)

4622 - قال الطبري 18/90:

حَدَّثَنَا الحَسَن بن يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزّاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَر، عَنْ قَتَادَة قال: .. إن الله يحلّ من أمره ما يشاء، ويحرّم، وهي السنن والفرائض، ويحلّ لأمة، ويحرّم على أخرى.

لَكِنَّ اللهَ لاَ يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ مَضَى إِلاَّ الإِخْلاَصَ وَالتَّوْحِيدَ لَهُ.

قوله تعالى (فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ)

4623 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ) قَالَ: أَمَرَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ يَسْتَقِيمَ عَلَى أَمْرِ اللَّهُ.[٢]

قوله تعالى (وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ[٣] ﴿6﴾ الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ[٤] وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ)

4624 - قال الطبري 21/430:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ) قال: لا يقرّون بها ولا يؤمنون بها. (الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ) وكان يقال: إن الزكاة قنطرة الإسلام، فمن قطعها نجا، ومن تخلف عنها هلك. وقد كان أهل الردّة بعد نبيّ الله قالوا: أما الصلاة فنصلِّي، وأما الزكاة فوالله لا تغصب أموالنا. قال: فقال أبو بكر: والله لا أفرق بين شيء جمع الله بينه؛ والله لو منعوني عقالا[٥] مما فرض الله ورسوله لقاتلناهم عليه.

﴿الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٧﴾﴾

قوله تعالى (وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ[٦] ﴿6﴾ الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ[٧] وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ)

4624 - قال الطبري 21/430:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ) قال: لا يقرّون بها ولا يؤمنون بها. (الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ) وكان يقال: إن الزكاة قنطرة الإسلام، فمن قطعها نجا، ومن تخلف عنها هلك. وقد كان أهل الردّة بعد نبيّ الله قالوا: أما الصلاة فنصلِّي، وأما الزكاة فوالله لا تغصب أموالنا. قال: فقال أبو بكر: والله لا أفرق بين شيء جمع الله بينه؛ والله لو منعوني عقالا[٨] مما فرض الله ورسوله لقاتلناهم عليه.

[٢] والمراد: النبي صلى الله عليه وسلم وأمته.

[٣] عن عكرمة البربريّ في قوله (وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ)، قال: الذين لا يقولون لا إله إلا الله .[تفسير الطبري].اهـ وأسوأ منهم من يقولها بلسانه وينقضها بقلبه وجوارحه.

[٤] عن السديّ (وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ) قال: لو زَكَّوا وهم مشركون لم ينفعهم .[تفسير الطبري].اهـ

[٥] العِقال، الحبل الذي يُعْقَل به الإبل.

[٦] عن عكرمة البربريّ في قوله (وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ)، قال: الذين لا يقولون لا إله إلا الله .[تفسير الطبري].اهـ وأسوأ منهم من يقولها بلسانه وينقضها بقلبه وجوارحه.

[٧] عن السديّ (وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ) قال: لو زَكَّوا وهم مشركون لم ينفعهم .[تفسير الطبري].اهـ

[٨] العِقال، الحبل الذي يُعْقَل به الإبل.

تفسير قتادة · الصفحة ١٥٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.