﴿وَهَٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ﴿٣﴾﴾
قوله تعالى (وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ)
6399 - قال الطبري 24/505:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَهَذَا الْبَلَدِ الأمِينِ) يعني: مكة.[٤]
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴿٤﴾﴾
قوله تعالى (لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ[٥])
6400 - قال الطبري 24/505:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: وقع القسم ها هنا (لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ).
6401 - وقال عبد الرزاق ٣٦٤٨:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: ٤] قَالَ: «فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ».
[٤] كذا قال مجاهد وعكرمة. وفي رواية قال عكرمة: البلد الحرام .اهـ وقال ابن زيد: المسجد الحرام .[تفسير الطبري].اهـ وعن الحارث بن مخمر قال: أربعة أجبال مقدسة بين يدي الله عز وجل: طور زيتا، وطور سينا، وطور تينا، وطور تيمانا، وهو قول الله عز وجل: ﴿والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين﴾. أما طور زيتا فبيت المقدس، وأما طور سينا فالطور، وأما طور تينا فدمشق، وأما طور تيمانا فمكة .[تفسير ابن منصور].اهـ الحارث بن مخمر أبو حبيب قاضي حمص شامي، قال أحمد: ثقة. وعن محمد بن كعب القرظي قَالَ: (وَالتِّينِ) مَسْجِدُ أَصْحَابِ الْكَهْفِ (وَالزَّيْتُونِ) مَسْجِدُ إِيلْيَا (وَطُورِ سِينِينَ) مَسْجِدُ الطُّورِ (وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ) مَكَّةُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ
[٥] عن ابن عَبَّاس رضي الله عنه، في هذه الآية: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، قال: فِي أَعْدَلِ خَلْقٍ .[تفسير ابن منصور].اهـ وعن عكرِمة، في قوله: (لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) قال: الشاب القويّ الجَلْد .[تفسير الطبري].اهـ