﴿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴿١٣٨﴾﴾
قوله تعالى (ومَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ)
3305 - قال ابن أبي حاتم 15834:
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ يَعْنِي قَوْلَهُ: (وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ) قَالَ: قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مِثْلُ الأَوَّلِينَ، نَعِيشُ كَمَا عَاشَ الأَوَّلُونَ ثُمَّ نَمُوتُ وَلا بَعْثَ وَلا حِسَابَ.
﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ﴿١٤١﴾ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿١٤٢﴾ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴿١٤٣﴾﴾
قوله تعالى (كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ﴿141﴾ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ[٤٣] صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ ﴿142﴾ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ)
3306 - قال ابن أبي حاتم 15842:
أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قِرَاءَةً أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي سَلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ صَالِحًا بُعِثَ مِنَ الْحِجْرِ.
﴿أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ ﴿١٤٦﴾ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿١٤٧﴾ وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ﴿١٤٨﴾﴾
قوله تعالى (أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ ﴿146﴾ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿147﴾ وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ)
3307 - قال ابن أبي حاتم 9/2801:
وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ: الْهَضِيمُ الرَّطْبُ اللَّيِّنُ.[٤٤]
[٤٣] قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/516: أَخُوهُمْ فِي النَّسَبِ، وَلَيْسَ بِأَخِيهِمْ فِي الدِّينِ .اهـ
[٤٤] عن مجاهد قوله (وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ) قال: يَتَهَشَّمُ تَهَشُّمًا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال الضحاك: إذا كثر حمل الثمرة فيرکب بعضها بعضًا، حتى يَقصي بعضها بعضًا، فهو حينئذ هضيم .[تفسير البستي].اهـ