تخطَّ إلى المحتوى

﴿ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ﴿١﴾﴾

قوله تعالى (ص)[١]

4377 - قال الطبري 21/138:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (ص) قال: هو اسم من أسماء القرآن أقسم الله به.

4378 - وقال عبد الرزاق 2572:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ص﴾ قَالَ: يَقُولُ: ﴿ص﴾ كَمَا تَقُولُ: «تَلْقَ كَذَا».

قوله تعالى (وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ)

4379 - قال الطبري 21/140:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (ذي الذكر): أي ما ذكر فيه.[٢]

[١] قال النحاس في معاني القرآن 6/73: قال مجاهد هو فاتحة السورة وقال قتادة هو اسم من أسماء الرحمن وقال محمد بن كعب هو مفتاح أسماء الله تعالى صمد وصادق الوعد. وروي عن الضحاك قال صاد صدق الله. وقراءة الحسن بكسر الدال معناها صادِ القرآن بعملك، يقال صاديته أي قابلته .اهـ روى الطبري في تفسيره عن الحسن، في قوله (ص والقرآن) قال: عَارِضِ القرآن، قال عبد الوهاب: يقول اعرضه على عملك، فانظر أين عملك من القرآن .اهـ وكان الحسن البصري يقول: "اقرأ القرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك فلست تقرأه " .[الزهد لأحمد].اهـ

[٢] وقيل ذي الشرف. قاله أبو صالح السمان وسفيان بن عيينة .[تفسير البستي].اهـ وهو كقوله تعالى (لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ)، قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/411: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَذْكُرُ فِي هَذِهِ الآيَةِ: ﴿لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾ [الأنبياء: 10]: فِيهِ شَرَفُكُمْ .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٤٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.