﴿يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ﴿٢١﴾﴾
قوله تعالى (يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ)[١٢]
6200 - قال الطبري 24/294:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله تعالى: (يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ) من ملائكة الله.
﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﴿٢٢﴾ عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ ﴿٢٣﴾ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ﴿٢٤﴾﴾
قوله تعالى (إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﴿22﴾ عَلَى الأَرَائِكِ[١٣] يَنظُرُونَ[١٤] ﴿23﴾ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ[١٥] النَّعِيمِ)
6201 - قال عبد الرزاق في تفسيره:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلَى الْأَرَائِكِ﴾ [الكهف: 31]، قَالَ: «هِيَ الْحِجَالُ».
﴿يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ ﴿٢٥﴾ خِتَامُهُ مِسْكٌ ۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ﴿٢٦﴾﴾
قوله تعالى (يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ ﴿25﴾ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ)
6202 - قال عبد الرزاق ٣٥٤٠:
نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ رحيقٍ مَخْتُومٍ﴾ [المطففين: ٢٥] قَالَ: «هُوَ الْخَمْرُ»، قَالَ ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ [المطففين: ٢٦] قَالَ: «عَاقِبَتُهُ مِسْكٌ».
6203 - وقال الطبري 24/297:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (خِتَامُهُ مِسْكٌ) قال: عاقبته مسك، قوم تُمزَج لهم بالكافور وتختم بالمسك.[١٦]
[١٢] روي عن ابن عباس رضي الله عنه فِي قَوْلِهِ (يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ) قَالَ: كُلُّ أَهْلِ سماء .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ
[١٣] قال ابن عباس: الأرائك، السرر في جوف الحجال .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال مجاهد: عَلَى الأَسِرَّةِ عَلَيْهَا الحجَالُ. [تفسير ابن منصور 1800].اهـ الحَجَلَةُ ساتِر كالقبة. وقال مجاهد: «الْأَرَائِكُ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَيَاقُوتٍ» .[تفسير آدم].اهـ
[١٤] قال ابن المبارك في الزهد 2\ 130: أنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ [الحجر: 47] قَالَ: «لَا يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ فِي قَفَا بَعْضٍ» .اهـ
[١٥] النضرة بمعنى البهجة والحُسْن.
[١٦] كذا قال ابن عباس رضي الله عنه. والحسن والضحاك. وقال سعيد بن جبير: يجد في آخر طعمه ريح المسك .[الزهد لابن المبارك].اهـ وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في قوله (مختوم) قال: ممزوج (خِتَامُهُ مِسْكٌ) قال: طعمه وريحه .اهـ وعن زيد بن معاوية العبسي قال: سألت علقمة عن قوله: ﴿ختامه مسك﴾، فقرأتها: ﴿خَاتَمُهُ مسك﴾، فقال لي علقمة: ليس: ﴿خَاتَمه مسك﴾، ولكن اقرأها ﴿ختامه﴾، ثم قال لي علقمة: ﴿ختامه﴾: خلطه، ألم تر أن المرأة من نسائكم تقول للطيب: إن خلطه من مسك لكذا وكذا .[تفسير ابن منصور].اهـ وعن مجاهد قوله (خِتَامُهُ مِسْكٌ) قال: طينه مسك .اهـ وقال ابن زيد: ختامه عند الله مسك، وختامها اليوم في الدنيا طين .[تفسير الطبري].اهـ