﴿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴿٩١﴾﴾
قوله تعالى (آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ)
1712 - قال ابن أبي حاتم 10566:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: (آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ) أَيْ لَوْ كَانَ هَذَا فِي الرَّخَاءِ (وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ).
﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ۚ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ ﴿٩٢﴾﴾
قوله تعالى (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ)
1713 - قال عبد الرزاق 1168:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ [يونس: 92]، قَالَ: «لَمَّا أَغْرَقَ اللَّهُ فِرْعَوْنَ لَمْ تُصَدِّقْ طَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ بِذَلِكَ، فَأَخْرَجَهُ اللَّهُ؛ لِيَكُونَ عِظَةً وَآيَةً».
1714 - وقال الطبري 17875:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيد عَنْ قَتَادَة (لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةٌ) يَقُولُ: أَنْكَرَ ذَلِكَ طَوَائِفٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقَذَفَهُ اللهُ عَلَى سَاحِلِ البَحْرِ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ.[٤٧]
[٤٧] يقول الطبري في تفسيره 17869: حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن علية، عن سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن قيس بن عباد قال - وكان من أكثر الناس أو: أحدث الناس - عن بني إسرائيل؛ قال: فحُدّثنا أن أول جنود فرعون لما انتهى إلى البحر، هابت الخيلُ اللّهبَ. قال: ومُثِّلَ لحصان منها فرس وَديق، فوجد ريحها - أحسبه أنا قال: - فانسلَّ فاتَّبعته. قال: فلما تتامّ آخر جنود فرعون في البحر، وخرج آخرُ بني إسرائيل، أُمر البحر فانطَبق عليهم، فقالت بنو إسرائيل: ما مات فرعون، وما كان ليموت أبدًا! فسمع الله تكذيبهم نبيَّه، قال: فرمى به على الساحل كأنه ثور أحمرُ، يتراءاه بنو إسرائيل .اهـ