﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿١٣٢﴾﴾
قوله تعالى (وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا)
982 - قال يحيى بن سلام في تفسيره:
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلا﴾ [الإسراء: 68] قَالَ: أَيْ مَنِيعًا وَلاَ نَصِيرًا.
983 - وقال ابن أبي حاتم في تفسيره:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ عَبْدُ الْأَعْلَى بن جهاد النرسي، ثنا يزيد ابْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وتوكل على الله وكفى بالله وَكِيلا) قَالَ: نَاصِرًا.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١٣٥﴾﴾
قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا)
984 - قال الطبري 10682:
حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد بَنْ زُرَيْع قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالقِسْطِ شُهَدَاءَ للهِ) الآيَةُ، هَذَا فِي الشَّهَادَةِ. فَأَقِمِ الشَّهَادَةَ يَا ابْنَ آدَم، وَلَوْ عَلَى نَفْسِكَ، أَوِ الوَالِدَيْنِ، أَوْ عَلَى ذَوِي قَرَابَتِكَ، أَوْ شَرَفِ قَوْمِكَ. فَإِنَّمَا الشَّهَادَةُ للهِ وَلَيْسَتْ لِلنَّاسِ، وَإِنَّ اللهَ رَضِيَ العَدْلَ لِنَفْسِهِ، وَالإِقْسَاطُ وَالعَدْلُ مِيزَانُ اللهُ فِي الأَرْضِ، بِهِ يَرُدُّ اللهُ مِنَ الشَّدِيدِ عَلَى الضَّعِيفِ، وَمِنَ الكَاذِبِ عَلَى الصَّادِقِ، وَمِنَ الْمُبْطِلِ عَلَى الْمُحِقِّ. وَبِالعَدْلِ يُصَدّقُ الصَادِقَ، وَيُكَذّبُ الكَاذِبَ، وَيَرُدُّ الْمعْتَدِي وَيُرَنِّخُهُ[٩٦] تَعَالَى رَبُّنَا وَتَبَارَكَ. وَبِالعَدْلِ يُصْلَحُ النَّاسُ، يَا ابْنَ آدَمَ. (إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللهُ أَوْلَى بِهِمَا)، يَقُولُ: أَوْلَى بِغَنِيِّكُمْ وَفَقِيركِمُ.
قَالَ: وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: "يَا رَبِّ، أَيُّ شَيْءٍ وَضَعْتَ فِي الأَرْضِ أَقَلّ؟ "، قَالَ: "العَدْلُ أَقَلُّ مَا وَضَعْتُ فِي الأَرْضِ". فَلاَ يَمْنَعُكَ غِنَى غَنِيٍّ وَلاَ فَقْرَ فَقِيرٍ أَنْ تَشْهَدَ عَلَيْهِ بِمَا تَعْلَمُ، فَإِنَّ ذَلِكَ عَلَيْكَ مِنَ الحَقِّ، وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: (فَاللهُ أَوْلَى بِهِمَا).
قوله تعالى (وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا)
985 - قال عبد الرزاق 652:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا﴾ [النساء: 135] قَالَ: «تُدْخِلُ فِي شَهَادَتِكَ مَا يُبْطِلُهَا، وَتُعْرِضُ عَنْهَا، فَلَا تَشْهَدْهَا».
986 - وقال الطبري 10689:
حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا)، قَالَ: تَلَجْلَجُوا، أَوْ تَكْتُمُوا. وَهَذَا فِي الشَّهَادَةِ.
[٩٦] جاء في "المعجم الرائد ": رنخه: ذلَّـله .اهـ