تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿١٩٣﴾﴾

قوله تعالى (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ)

343 - قال عبد الرزاق 199:

نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ [البقرة: 193] قَالَ: «حَتَّى لَا يَكُونَ شِرْكٌ».

344 - وقال الطبري 3105:

حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (وَيَكُونَ الدِّينُ لله): أَنْ يُقَالَ: "لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ "، عَلَيْهَا قَاتَلَ نَبِيُّ اللهِ، وَإِلَيْهَا دَعَا.

قوله تعالى (فَإِنِ انتَهَوْا فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ)

345 - قال الطبري 3124:

حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ) وَالظَّالِمُ الَّذِي أَبَى أَنْ يَقُولَ: "لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ".[٩٩]

[٩٩] ذلك أنهم كانوا يعرفون معناها لذلك أبوا التلفظ بها. وفي زماننا كثيرون يقولون "لا إله إلا الله"وينقضونها بأقوالهم وأعمالهم. وكانوا يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة، ومن هؤلاء من يشرك في الرخاء والشدة.

تفسير قتادة · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.