﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴿١٠﴾﴾
قوله تعالى (وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا)[٧]
5838 - قال الطبري في تفسيره:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيد عَنْ قَتَادَة: (رشدا) [النساء]، يَقُولُ: صَلاَحًا.
﴿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ﴿١١﴾﴾
قوله تعالى (وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا)[٨]
5839 - قال عبد الرزاق ٣٣٥٠:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طَرَائِقَ قِدَدًا﴾ [الجن: ١١] قَالَ: «أَهْوَاءٌ مُخْتَلِفَةٌ».
5840 - وقال الطبري 23/659:
حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة: (كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا) كان القوم على أهواء شتى.
[٧] عن ابن زيد في قوله (فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا) قال: فلما وجدوا ذلك رجعوا إلى إبليس، فقالوا: منع منا السمع، فقال لهم: إن السماء لم تُحرس قطّ إلا على أحد أمرين: إما لعذاب يريد الله أن ينزله على أهل الأرض بغتة، وإما نبيّ مرشد مصلح؛ قال: فذلك قول الله: (وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا) .[تـفسير الطبري].اهـ
[٨] عن ابن عباس رضي الله عنه فِي قَوْلِهِ: (وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دون ذلك) يقول: منا المسلم ومنا المشرك (كنا طرائق قددا) قال: أهواء شتّى .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن عكرمة (طَرَائِقَ قِدَدًا) يقول: أهواء مختلفة .اهـ وعن مجاهد (كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا) قال: مسلمين وكافرين .[تفسير الطبري].اهـ