﴿أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً ﴿١١﴾﴾
قوله تعالى (أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً[١٣])
6099 - قال الطبري 24/195:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا) تكذيبا بالبعث (نَاخِرَةً) بالية.
﴿قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ﴿١٢﴾﴾
قوله تعالى (قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ)[١٤]
6100 - قال الطبري 24/196:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ): أي رجعة خاسرة.
﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ ﴿١٣﴾ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ ﴿١٤﴾﴾
قوله تعالى (فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ[١٥] ﴿13﴾ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ)
6101 - قال عبد الرزاق ٣٤٨٣:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِالسَّاهِرَةِ﴾ [النازعات: ١٤] قَالَ: «فَإِذَا هُمْ يَخْرُجُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ فَوْقَ الْأَرْضِ. وَالسَّاهِرَةُ: الْأَرْضُ[١٦]».
6102 - وقال الطبري 24/198:
حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة، قال: لما تباعد البعث في أعين القوم قال الله: (فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ) يقول: فإذا هم بأعلى الأرض بعد ما كانوا في جوفها.
6103 - وقال الطبري 24/199:
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن مروان العقيلي، قال: ثني سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة (فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ) قال: في جهنم[١٧].
[١٣] عن عمرو بن دينار قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ: "يَقْرَأُ: (عِظَامًا نَاخِرَةً) " .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وعن مجاهد بن جبر قال: سمعتُ ابن الزبير يقرأ: ﴿عظاما نَاخِرَة﴾، فذكرت ذلك لابن عَبَّاس، فقال: أوليس كذلك؟! .اهـ وكذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقرأها. وعن إبراهيم النخعي قال: النخرة: البالية .اهـ وقال شريح: الناخرة: التي صَفَّرَتْ فيها الريح .[تفسير ابن منصور].اهـ وقال مجاهد: يَعْنِي عِظَامًا مَرْفُوتَةً .[تفسير آدم].اهـ
[١٤] عن محمد بن كعب القُرَظيّ قال: "لما نزلت هذه الآية، قال كفار قريش: لئن حيينا بعد الموت لنخسرن! " .[تفسير ابن منصور].اهـ
[١٥] عن مجاهد (زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ) قال: صيحة .اهـ وقال ابن زيد: الزجرة: النفخة في الصور .[تفسير الطبري].اهـ
[١٦] قاله عكرمة. (فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ) قال: الساهرة: الأرض، أما سمعت: لهم صيد بحر، وصيد ساهرة .اهـ وعن مجاهد، قوله: (بِالسَّاهِرَةِ) قال: المكان المستوي .اهـ وقال سعيد بن جبير: بالساهرة: بالأرض .[تفسير الطبري].اهـ وقال الشعبيّ: الساهرة: الأرض، فيها لحم الساهرة وبحر ... وما اشتهت أنفسهم لهم مقيم .[تفسير ابن منصور].اهـ
[١٧] قول قتادة هذا لا يخالف الذي قبله وقاله عامة السلف. فإن جنهم في الأرض باتفاق. مر معنا قول عليّ رضي الله عنه عند قوله تعالى (والبحر المسجور)، وصح أيضا عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه أنه قال: " .. وإِنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ، وَإِنَّ النَّارَ فِي الْأَرْضِ .." .[الزهد لأسد بن موسى 44].اهـ