﴿خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾﴾
قوله تعالى (خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ[١٨] سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ)
2874 - عبد الرزاق 1862:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾ [الأنبياء: 37]، قَالَ: «خُلِقَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا».
﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَٰنِ ۗ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ ﴿٤٢﴾﴾
قوله تعالى (قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ[١٩] بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ)
2875 - قال الطبري 18/446:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد عن قتادة (قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ) قل من يحفظكم بالليل والنهار من الرحمن.
﴿أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا ۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ ﴿٤٣﴾﴾
قوله تعالى (أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ[٢٠])
2876 - قال الطبري 18/447:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ) يعني الآلهة (وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ) يقول: لا يُصحبون من الله بخير.
[١٨] قال سعيد بن منصور في التفسير 1449: حدَّثنا خالد بن عبد الله، عن حصين، عن عكرمة، قال: لما نفخ في آدم الروح، عطس، فقال: الحمد لله، فقالت الملائكة: يرحمك الله. فذهب أن يقوم قبل أن تمور في رجليه، فقال الله عز وجل: ﴿خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾.اهـ تمور أي تتحرك. والمراد ما طبع عليه الإنسان، وليس مادة الخلق.
[١٩] قال الطبري 20224: حدثنا سوّار بن عبد الله قال: حدثنا المعتمر بن سليمان قال، سمعت ليثًا يحدث، عن مجاهد أنه قال: ما من عبدٍ إلا له ملك موكَّل يحفظه في نومه ويقظته من الجنّ والإنس والهوامّ، فما منها شيء يأتيه يريده إلا قال: وراءَك! إلا شيئًا يأذن الله فيه فيصيبه .اهـ وفي رواية عن ابن عباس قال: يحفظونه حتى إذا جاء القدر خلوا عنه .[تفسير ابن أبي حاتم 12196].
[٢٠] عن مجاهد قوله (وَلا هُم مِّنَّا يُصْحَبُون)، قال: لا يُنصرون .[تفسير الطبري].اهـ