تخطَّ إلى المحتوى

﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا ۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا ﴿٧٧﴾﴾

قوله تعالى (سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً)

2425 - قال يحيى بن سلام 1/153:

سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: إِنَّ سُنَّةَ الرُّسُلِ وَالأُمَمِ كَانَتْ قَبْلَكَ كَذَلِكَ، إِذَا كَذَّبُوا رُسُلَهُمْ وَأَخْرَجُوهُمْ لَمْ يُنَاظَرُوا أَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَذَابَهُ.

﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴿٧٨﴾﴾

قوله تعالى (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ)

2426 - قال عبد الرزاق 1602:

أَرنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ [الإسراء: 78]، قَالَ: دُلُوكُهَا حِينَ تُرْفَعُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ.

2427 - وقال يحيى بن سلام 1/153:

سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ لِصَلاةِ الظُّهْرِ.[٦٩]

قوله تعالى (إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ)[٧٠]

2428 - قال عبد الرزاق 1602:

أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ [الإسراء: 78]: صَلَاةُ الْمَغْرِبِ.

2429 - وقال يحيى بن سلام 1/153:

سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: ﴿إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ [الإسراء: 78] قَالَ: بُدُوِّ اللَّيْلِ لِصَلاةِ الْمَغْرِبِ.

قوله تعالى (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ)

2430 - قال عبد الرزاق 1602:

أَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ [الإسراء: 78] صَلَاةُ الْفَجْرِ.

2431 - وقال يحيى بن سلام 1/153:

قَالَ قَتَادَةُ: وَهِيَ صَلاةُ الصُّبْحِ.

قوله تعالى (إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا)[٧١]

2432 - قال عبد الرزاق 1602:

أَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: 78] فَيَقُولُ: «مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ، وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ يَشْهَدُونَ تِلْكَ الصَّلَاةَ».

2433 - وقال الطبري في تفسيره 17/521:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قال: وَقُرْآنَ الفَجْرِ: صَلاَةُ الصُّبْحِ، كُنَّا نُحَدَّثُ: أَنَّ عِنْدَهَا يَجْتَمِعُ الحَرَسَانِ مِنْ مَلاَئِكَةِ اللهِ، حَرَسُ اللَّيْلِ وَحَرَسُ النَّهَارِ.[٧٢]

[٦٩] وهو قول ابن عمر رضي الله عنه، قال مالك في الموطأ ١/١١: عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: «دُلُوكُ الشَّمْسِ مَيْلُهَا» .اهـ وقال عبد الرزاق في مصنفه ٢٠٥٢: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «دُلُوكُ الشَّمْسِ زَيَاغُهَا بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ، وَذَلِكَ وَقْتُ الظُّهْرِ» .اهـ وبه قال مجاهد والحسن البصري. وصح عن ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم وطاوس وزيد بن أسلم: أن دلوك الشمس غروبها .[تفسير الطبري].اهـ يقول يحي بن سلام في تفسيره: وَتَفْسِيرُ ابْنِ عَبَّاسٍ: هُوَ زَوَالُهَا، هُوَ قَوْلُ الْعَامَّةِ، يَعْنِي وَقْتَ صَلاةِ الظُّهْرِ فِيمَا حَدَّثَنِي الْمَسْعُودِيُّ وَغَيْرُهُ. ثُمَّ قَالَ الْمَسْعُودِيُّ: قَالَ السُّدِّيُّ، وَكَانَ يُعَالِجُ التَّفْسِيرَ: لَوْ كَانَ دُلُوكُ الشَّمْسِ زَوَالَهَا لَكَانَتِ الصَّلاةُ فِيمَا بَيْنَ زَوَالِهَا إِلَى أَنْ تَغِيبَ. وَكَانَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَعْجَبَ إِلَى الْمَسْعُودِيِّ .اهـ يرويه يحيى عن مالك عن داود بن الحصين عن ابن عباس. وهذا مرسل. وفيه رواية عن ابن مسعود قال دلوكها ميلها لكن المشهور القول الأول.

[٧٠] قال عكرمة (غَسَقِ اللَّيْلِ): بدوّ الليل. وقال مجاهد: غسق الليل: غروب الشمس .[تفسير الطبري].اهـ ومن ذلك قوله تعالى (ومن شر غاسق إذا وقب) وهو أول الليل إذا أقبل.

[٧١] قال عبد الرزاق في تفسيره 1647: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دُلُوكُ الشَّمْسِ: «غُرُوبُهَا»، ﴿إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ [الإسراء: 78] الْمَغْرِبُ ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ [الإسراء: 78]، «صَلَاةُ الْفَجْرِ»، وَقَوْلُهُ: ﴿كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: 78]، "تَجْتَمِعُ فِيهِ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَصْعَدُونَ، فَيَقُولُونَ: نَقَصَ فُلَانٌ مِنْ صَلَاتِهِ الرُّبُعَ، وَنَقَصَ فُلَانٌ الشَّطْرَ، وَيَقُولُونَ: زَادَ فُلَانٌ كَذَا وَكَذَا ". اهـ

[٧٢] قال البخاري في صحيحه 530: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا [مَالِكٌ] عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٨٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.