﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ ﴿٢٢﴾﴾
قوله تعالى (فِي لَوْحٍ[١٧] مَّحْفُوظٍ)
6243 - قال الطبري 24/348:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ) عند الله.
﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ﴿١﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ﴿٢﴾﴾
قوله تعالى (وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ ﴿1﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ[١])
6244 - قال عبد الرزاق ٣٥٦٩:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالطَّارِقِ﴾ [الطارق: ١] «هُوَ ظُهُورُ النُّجُومِ بِاللَّيْلِ»، يَقُولُ: يَطْرُقُكَ بِاللَّيْلِ.(1)
6245 - وقال الطبري 24/351:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ) قال: طارق يطرق بليل، ويخفى بالنهار.
[١٧] عن مجاهد (فِي لَوْحٍ) قال: في أمّ الكتاب .[تفسير الطبري].اهـ وقد جاء في الأخبار أن اللوح على جبهة إسرافيل عليه السلام. يقول الطبري في تفسيره: حدثنا عمرو بن عليّ، قال: سمعت قرة بن سليمان، قال: ثنا حرب بن سريج، قال: ثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، في قوله: (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ) قال: "إن اللوح المحفوظ الذي ذكر الله (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ) في جَبْهَة إسرافيل ".اهـ قرة بن سليمان الأزدي جليس حماد بن زيد يحتمل في مثل هذا بإذن الله. وعن كعب قال: إذا "أَرَادَ اللَّهُ أَمْرًا أَنْ يُوحِيَهُ جَاءَ اللَّوْحُ حَتَّى يُصَفِّقَ جَبْهَةَ إِسْرَافِيلَ، فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ، فَيَنْظُرُ فَإِذَا الأَمْرُ مَكْتُوبٌ، فَيُنَادِي جِبْرِيلَ، فَيُلَبِّيهِ فَيَقُولُ: أُمِرْتَ بِكَذَا، أُمِرْتَ بِكَذَا، فَلا يَهْبِطُ جِبْرِيلُ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ إِلا فَزِعَ أَهْلُهَا مَخَافَةَ السَّاعَةِ، حَتَّى يَقُولَ جِبْرِيلُ: الْحَقُّ مِنْ عِنْدِ الْحَقِّ. فَيَهْبِطُ عَلَى النَّبِيِّ فَيُوحِي إِلَيْهِ" .[تفسير يحيى بن سلام].اهـ
[١] قال الطبري: أقسم ربنا بالسماء وبالطارق الذي يطرق ليلا من النجوم المضيئة، ويخفى نهارًا، وكل ما جاء ليلا فقد طرق .اهـ