﴿وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ ﴿٢٦﴾﴾
قوله تعالى (وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ)
3727 - قال الطبري 20/91:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة (كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ): أي مطيع مقرٌّ بأن الله ربه وخالقه.
﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ۚ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢٧﴾﴾
قوله تعالى (وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ[١٧] وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ)
3728 - قال الطبري 20/92:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة قوله: (وَهُوَ أهْوَنُ عَلَيْه): يقول: إعادته أهون عليه من بدئه، وكلّ على الله هين.
[وفي بعض القراءة: (وكلٌّ على الله هيّن) .][١٨]
قوله تعالى (وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[١٩])
3729 - قال يحيى بن سلام 1/70:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى﴾ [النحل: 60] قَالَ: الإِخْلاصُ وَالتَّوْحِيدُ.
3730 - وقال عبد الرزاق 1492:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾ [النحل: 60]، قَالَ: «شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ».
3731 - وقال الطبري 20/94:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة قوله: (وَلَهُ الْمَثَلُ الأعْلَى فِي السَّمَوَاتِ والأرْضِ) مثله أنه لا إله إلا هو، ولا ربّ غيره.
[١٧] عن عكرمة البربريّ قرأ هذا الحرف (وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ) قال: تعجّب الكفار من إحياء الله الموتى، قال: فنزلت هذه الآية: (وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ) إعادة الخلق أهون عليه من إبداء الخلق .اهـ وقال مجاهد: الإعادة أهون عليه من البداءة، والبداءة عليه هين .[تفسير الطبري].اهـ
[١٨] لا أدري أهو من كلام قتادة، أم قاله الطبري عقبه.
[١٩] قال يحيى بن سلام في تفسيره: ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الروم: 27]، ﴿الْعَزِيزُ﴾ فِي نِقْمَتِهِ، ﴿الْحَكِيمُ﴾ فِي أَمْرِهِ .اهـ