﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٣﴾﴾
قوله تعالى (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ[٣] ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ[٤])
1661 - قال ابن أبي حاتم 10212:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِ
اللَّهِ (ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ) قَالَ يَوْمُ السَّابِعِ.
﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ ﴿٧﴾﴾
قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا)[٥]
1662 - قال ابن أبي حاتم 10232:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: (إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا) إِلَى قَوْلِهِ: (عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ) قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ رَأَيْتَهُ صَاحِبُ دُنْيَا، لَهَا يَفْرَحُ وَلَهَا يَحْزَنُ وَلَهَا يَرْضَى وَلَهَا يَسْخَطُ.
[٣] أربعة أيام للأرض خلقا ودحوا، ويومين للسماء. وقد صح عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: "خَلق الأرض في يومين ثم استوى إلى السماء فسواهن في يومين آخرين ثم نزل إلى الأرض فدحاها، ودحوها: أن أخرج منها الماء والمرعى، وشق فيها الأنهار وجعل السبل، وخلق الجبال والرمال، والآكام وما بينهما في يومين آخرين، فذلك قوله عز وجل: ﴿والأرض بعد ذلك دحاها﴾ وقوله: ﴿لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا﴾ إلى قوله: ﴿في أربعة أيام سواء للسائلين﴾ فخلقت الأرض وما فيها من شيء في أربعة أيام، وخلقت السماء في يومين...".اهـ [التوحيد لابن منده 17].اهـ
[٤] يقول سعد الطائي: الْعَرْشُ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ .[تفسير ابن أبي حاتم 10214].اهـ
[٥] وكان الحسن البصري يقول: "وَاللَّهِ مَا زَيَّنُوهَا وَلا رَفَعُوهَا حَتَّى رَضُوا بِهَا " .[تفسير ابن أبي حاتم 10234].اهـ